#dfp #adsense

إليسا: مبارك لنا

حجم الخط

إليسا، مغنية لبنانية وُلدت في 27 تشرين الأول 1972 في بلدة دير الأحمر بمحافظة البقاع، لبنان. نشأت في أسرة مكونة من ثلاث بنات وثلاثة أبناء، ووالدها الشاعر ومدرس اللغة العربية زكريا خوري، ووالدتها يمنى سعود. تلقت تعليمها في مدرسة داخلية، ثم التحقت بكلية العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، لكنها لم تكمل دراستها الجامعية. بدأت إليسا مسيرتها الفنية عام 1992 من خلال برنامج “ستوديو الفن”، حيث حصلت على الميدالية الفضية. في عام 1998، أصدرت ألبومها الأول “بدي دوب” الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وتصدر أغنيته الرئيسية المرتبة الأولى لمدة ثمانية أسابيع. استمرت في إصدار الألبومات الناجحة، مثل “وأخرتا معك” (2000)، “عيشالك” (2002)، و”تصدق بمين” (2009)، الذي فاز بجائزة الموسيقى العالمية.

تُعتبر إليسا من أبرز الفنانات في العالم العربي، حيث حصلت على العديد من الجوائز، بما في ذلك ثلاث جوائز للموسيقى العالمية. كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم برنامج “إكس فاكتور” بنسخته العربية.

تحدثت الفنانة إليسا لبرنامج “صار الوقت” عن تجربة خاصة اختبرتها مع النظام السوري، حبن اتصل بها مخفر إدلب لإعلامها بأنها مطلوبة للتحقيق كونها شاركت في تظاهرة لبنانية في وسط بيروت.

وقالت إليسا إن تلك التجربة آلمتها كثيراً نظراً لوجود أقارب لها في سوريا كون والدتها سورية: “لا أحد يرضى بالظلم وأنا عانيت منه خصوصاً أن والدتي سورية، وسبق أن وردني اتصالاً من مغفر واستدعيت إلى حضور جلسة في إدلب، رغم أنني أعطي رأيي كمواطنة”.

وتابعت: “مبروك لكل الناس الذين عانوا الظلم من قبل آل الأسد، وسوريا لا ترتبط بحافظ أو بابنه، ولست مسرورة بهروبه إلى موسكو بل تمنيت محاسبته عما فعله”.

ورداً على سؤال: “ميشال عون هو أصل البلاء، خصوصاً حين أكد عدم وجود متطوعين لبنانيين في السجون السورية”.

في عام 2018، أعلنت إليسا عن تعافيها من سرطان الثدي، مشيرة إلى أهمية الكشف المبكر في علاج المرض. تُعرف إليسا بمواقفها الصريحة، حيث انتقدت الأوضاع السياسية في لبنان، بما في ذلك مواقفها تجاه رئيس البلاد و”الحزب”.

تواصل إليسا نشاطها الفني، حيث أصدرت ألبومها “إلى كل اللي بحبوني” في عام 2018، وتعمل على مشاريع فنية جديدة. تُعتبر إليسا رمزًا للأناقة والإحساس المرهف، ولها قاعدة جماهيرية واسعة في العالم العربي.

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل