#adsense

خاص ـ لا مكان لأذرع إيران في الشرق الاوسط

حجم الخط

عاش العالم العربي عرس الربيع العربي الفعلي، هذا العرس المنتظر منذ زمن طويل، هذا السقوط المدوي لآلة قتل آل الأسد التي عاثت إجراماً بحق الشعب السوري واللبناني، ولّت إلى غير رجعة، ومعها طويت صفحة المحور المزيّف، تاجر القصية الفلسطينية، ومستغل آلام الشعوب العربية والعازف على جراحها، انتهى الأسد، هرب من كان يدّعي التصدي والصمود.

مصادر دبلوماسية عربية تشير إلى أن سقوط الأسد خُطط له على نار حامية، وكان منتظراً ومحتوماً، فآخر أيتام حافظ الأسد بشار، استنفد كافة المهل والفرص، وتخطى كافة الخطوط الحمراء بإجرامه، وعلى الرغم من الدعوات العربية له بالعودة إلى كنف الدول العربية والشروع بالانفصال عن محور طهران، إلا انه كعادته لم يصغ، وحاول الالتفاف على وعوده، فكان مصيره الزوال

المصادر ذاتها تتابع عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “حتى روسيا لم تعد قادرة على تحمّل إجرام الأسد، وباتت وضعيتها على المحك، خصوصاً مصالحها داخل سوريا، فاختارت مصالحها على أن يبقى الأسد في سدة الحكم، وهي لعبت دوراً بارزاً بوضع نهاية هذا النظام بطريقة تحقن الدماء والدمار للمدن السورية. أما المعارضة فكانت حاسمة بقوتها وزحفها وإصرارها على تحرير السوريين من بطش الأسد الذي انتهى فاراً من عدالة شعبه، ومتجنباً مصير القذافي”.

تقول المصادر: “الدول العربية كانت على علم بأن أيام الأسد باتت معدودة، وهي وجّهت الفصائل نحو سياسة أكثر انفتاحية، وأسلوب يحتوي ويستوعب الجميع من دون استثناء، لأن الهدف إنقاذ سوريا لا تدميرها، يكفينا دماراً للدول العربية في غزة ولبنان”.

تشير المصادر إلى ان زوال الأسد يعني زوال سلاح الحزب، وانكفاء إيران وأذرعها والعودة إلى حجمها الطبيعي، وتحرير العراق من حكم الميليشيات، وعودة الاستقرار إلى اليمن بعيداً عن تهديدات الحوثيين، والأيام الآتية ستكون أفضل للدول العربية.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل