Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ ليسقط السلاح الذي دافع عن الأسد

إنه يوم من أيام المقاومة اللبنانية، إنه اليوم المجيد في تاريخ لبنان، فكلمة النظام السوري لم تعد موجودة بعد اليوم، إنه يوم رحيل وفرار بشار الأسد وسقوط نظامه، إنه يوم استقلال لبنان، إنه يوم شهداء المقاومة اللبنانية الذين استشهدوا على درب المقاومة في مواجهة الاحتلال السوري للبنان، إنو يوم بلّا وقنات وعين الرمانة والأشرفية وزحلة وشكا وسوق الغرب وكافة المناطق المحررة التي رفضت وقاومت نظام الأسد.

مصادر في حزب القوات اللبنانية تعتبر أن ما حصل هو انتصار لكل من وقف في وجه هذا النظام البائد ورئيسه الفار، من حافظ إلى بشار، فصفحة الجرائم والمجازر بحق الشعب اللبناني والاغتيالات طويت إلى عير رجعة، وعندما ناضلنا بمواجهة الاحتلال السوري كنا على يقين بأن هذا النظام غير قابل للحياة وأن زواله حتمي، وعندما استشهد مؤسس القوات اللبنانية الرئيس بشير الجميل كنا على يقين بأن استشهاده سيزهر حرية، وعندما اعتقل قائدنا ورئيس حزبنا سمير جعحع، كنا على يقين تام، أن بخروجه من المعتقل سيتحرر لبنان معه، وها نحن اليوم نعيش أفضل أيام المقاومة اللبنانية، وبأبهى حللها وصورها المشرقة التي رُسمت بالنضال والتضحية والاستشهاد.

تؤكد المصادر عبر موقع القوات اللبنانية أن سوريا الأسد ماتت، ورحل معها البعث، ووُلدت سوريا الحرة من جديد، وانتهت حقبة مؤلمة مع اندحار الأسد وانكسار نظامه البائد، ومع هذا الانتصار المدوي لأحرار سوريا ولبنان، ندخل مرحلة جديدة من أيامنا المشرقة، وسيكون لبنان في برّ الأمان بعيداً عن محور الشر وسلاحه الذي سقط معه، ويجب تسليمه، فالبندقية المزعومة التي تدّعي حماية لبنان والتي سارعت للدفاع عن النظام المجرم سقطت على أرض سوريا مع فرار الأسد، ولم يعد لهذا السلاح أي وجهة سوى الزوال.

Exit mobile version