#dfp #adsense

خاص ـ “إعلاميو الممانعة”.. انكسار و”فرار” إلى العراق

حجم الخط

الممانعة

يلاحظ معظم المراقبين غياب بعض الوجوه البارزة من إعلاميي الممانعة في لبنان عن الشاشات ووسائل الإعلام وصولاً حتى إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبيل سقوط نظام الأسد في سوريا على يد مجموعات المعارضة بعد نحو 54 عاماً من القمع والاضطهاد، إلى الغياب التام عن المشهد بعد سقوط النظام. هذا الغياب، تعزوه مصادر متابعة إلى أسباب عدة “دفعت بعض إعلاميي الممانعة “النافرين” إلى الانزواء والاحتجاب، فالصدمة والخيبة كبيرتان ولا يمكن استيعابهما بسهولة”.

من بين الأسباب وراء احتجاب بعض إعلاميي الممانعة إثر سقوط نظام الأسد، وفق المصادر ذاتها، أن “الكثير منهم فقد مصداقيته أمام الجمهور والناس، بعدما تبيَّن أن كل العنتريات ورفع الأصابع والتهديد والوعيد، والوعود بالانتصار وبأن محور الممانعة ونظام الأسد لن يسقط وسيقوم بهجوم مضاد، واتُخذ قرار حاسم من طهران و”الحزب” بدعم مطلق له وستنقلب الصورة خلال ساعات، تبيَّن أن كل ذلك مجرد أوهام وكذب خالص وخداع للجمهور المذهول أمام الانهيارات المتتالية للنظام وصولاً إلى سقوطه وفرار بشار الأسد”.

تضيف المصادر، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إعلاميو الممانعة وجدوا أنفسهم مكشوفين أمام الناس، وظهر ضعف تحليلاتهم وقراءاتهم، بل انكشف أن كل تبجُّحهم لم يكن سوى بروباغندا إعلامية فاشلة لمواصلة خداع الناس حتى اللحظة الأخيرة. بالتالي بعض إعلاميي الممانعة يشعر بالخجل بعد افتضاحه، ويخشى من الإطلالة على الجمهور ومواجهته بكل هذه الحقائق، إذ لا جواب لدى هؤلاء سوى الصمت وطأطأة الرأس، لأن أي تبرير سيزيد من ورطتهم ويظهر أنهم لا يمتلكون الشجاعة للاعتراف بفشل وخطأ تحليلاتهم، وبالتالي عليهم إما الاعتذار أو الصمت لا الظهور وكأن شيئاً لم يكن، هذا إذا اعتبرنا أن إعلاميي الممانعة هؤلاء كانوا يحلّلون، ولم يكونوا بالواقع سوى مجرد أبواق مخادعة لمحور الممانعة والنظام السوري والحزب”.

المصادر المتابعة نفسها، تكشف لموقع “القوات”، عن أن “بعض إعلاميي الممانعة قام بحذف تغريدات وفيديوهات كان نشرها خلال الأيام الأخيرة وصولاً إلى الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط نظام الأسد، وهي عبارة عن تهديدات ووعيد لكل من يعارض محور الممانعة والنظام السوري و”الحزب”، وأنه سيتم محاسبة المعارضين بعد انتهاء الحرب وانتصار نظام الأسد بدعم طهران و”الحزب”، وأن النظام باقٍ والصورة ستنقلب ولن نرحم من كان يعارضنا. بل هناك أخبار يتم تداولها في الوسط الإعلامي عن فرار بعض إعلاميي الممانعة وهروبهم من لبنان ولجوئهم إلى العراق، خوفاً من نقمة الجمهور ومواجهته لهذا البعض بكل الأضاليل والأكاذيب التي كان يبثّها وهو يعلم أنها مجرد أكاذيب ولا تمت للحقيقة بشيء، بعد سقوط النظام السوري وهروب قوات النخبة في  “الحزب” من المواجهة بعدما كانت الوعود والتهديدات بأن معركة حمص والقصير ستكون أم المعارك والهزائم للمعارضة السورية”.

بالتالي، ليس مستغرباً، بحسب المصادر عينها، “هروب إعلاميي الممانعة من مواجهة فشلهم وانكشاف أكاذيبهم والاحتجاب بالتالي عن وسائل الإعلام، وصولاً إلى فرار بعضهم إلى العراق كما يتردد، فلنتخيل المشهد، كيف يمكنهم بعد ما حصل النزول بين الناس والتجول في الشارع وكأن شيئاً لم يكن؟، بالطبع سيشعرون بالخجل والخزي والعار. بالإضافة إلى ذلك، لا يجب أن نزيل من بين الأسباب، أن بعض وسائل الإعلام ربما فضَّل من تلقاء نفسه عدم استضافة بعض إعلاميي المعارضة “النافرين” والمعروفين بتشددهم وولائهم الأعمى لمحور الممانعة من دون أي معطيات موضوعية أو مهنية، فاللحظة هي للمعذبين والمقهورين والمضطهدين طوال عقود على يد هذا المحور وعلى يد النظام السوري بعد تحررهم، لكي يفرحوا ويشعروا ببعض العزاء عن كل آلامهم مع سقوط هذا النظام”.

اقرا ايضاً: خاص – صباح دمشق “زغاريد”.. سقط الأسد (مارتن حبشي)​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل