ذكرت القناة “14” العبرية اليوم أن “سلاح الجو الإسرائيلي هاجم الليلة الماضية عشرات الأهداف التابعة للجيش السوري في مناطق متعددة داخل سوريا”. وأوضحت القناة أن “الهجوم استهدف بشكل رئيسي مواقع عسكرية حساسة، بما في ذلك منشآت الدفاع الجوي والمستودعات التابعة للجيش السوري”. كما أكدت المصادر العسكرية أن “الهجمات أسفرت عن تدمير عشرات المقاتلات في مطاراتها، مما أدى إلى إضعاف القدرة الجوية السورية بشكل كبير”.
أشارت التقارير إلى أن “هذه الضربات تأتي في إطار الجهود الإسرائيلية المتواصلة لمنع تعزيز الوجود الإيراني في المنطقة، الذي يعتبر تهديدًا للأمن الإسرائيلي”. وأكدت المصادر أن”هذه الهجمات تأتي في وقت حساس مع تصاعد التوترات في المنطقة. وأشارت القناة إلى أن الأسلحة التي دمرها الجيش الإسرائيلي في سوريا خلال هجومه تضمنت عشرات الطائرات من طراز “ميغ 29″ التي تعتبر أحد الأصول المهمة في سلاح الطيران السوري”.
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية “كان” يوم الأحد، أن “سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات على عشرات الأهداف في سوريا، لضمان استمرار حرية العمل الإسرائيلية في الأجواء السورية”.
بحسب مصادرها، فإن أهداف الهجمات كانت أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، وورش إنتاج للصواريخ الباليستية ومستودعات لتخزينها، وأنظمة دفاع جوي، مشيرة إلى أن هذه الضربات تهدف إلى “ضمان استمرار حرية العمل لإسرائيل في سماء سوريا”.
فيما أفادت القناة “12” العبرية بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت الأحد عدة مستودعات للأسلحة في محيط مطار دمشق الدولي، ومطاري المزة وهلالة العسكريين، خشية من وصولها إلى أيدي ” الثوار” “الجماعات المسلحة السورية”.
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلا عن مصادر أن “الجيش الإسرائيلي يسعى حاليا لإنشاء منطقة عازلة لحماية المستوطنات في الجولان، لتعزيز أمن إسرائيل”.
قال مستشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي دميتري غيندلمان اليوم الاثنين إن “القوات الإسرائيلية تقوم بإنشاء منطقة “عزل” إضافية خارج منطقة الفصل على الجانب السوري من جبل الشيخ”.
نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي إدرعي صورا قال إنها “لقوات الجيش الإسرائيلي خلال مداهمتها منطقة جبل الشيخ في جزئه السوري أمس الأحد.”
كانت قوات المعارضة السورية المسلحة أعلنت أمس “سقوط نظام الرئيس بشار الأسد الذي غادر البلاد إلى روسيا إذ منح حق اللجوء الإنساني.”