
فاز البريطاني لاندو نوريس بسباق جائزة أبو ظبي الكبرى الختامي لموسم بطولة العالم لسباقات “فورمولا “1 للسيارات، يوم أمس الأحد، ليضمن لفريق “مكلارين” لقب الصانعين لأول مرة منذ عام 1998، بعد اصطدام زميله في فريق فيراري أوسكار بياستري مع ماكس فرستابن في اللفة الافتتاحية، وأنهى بياستري السباق في المركز العاشر.
احتل كارلوس ساينز وشارل لوكلير المركزين الثاني والثالث لفريق “فيراري”، الفريق الوحيد الذي كان بإمكانه التفوق على مكلارين في بطولة الصانعين.
في سباق جائزة “أبو ظبي الكبرى” الختامي لموسم 2024 من بطولة العالم لسباقات “فورمولا 1″، الذي أقيم يوم الأحد، حقق السائق البريطاني لاندو نوريس فوزاً مهماً، حيث نجح في السيطرة على السباق ليمنح فريق “مكلارين” لقب الصانعين للمرة الأولى منذ عام 1998. جاء هذا الإنجاز الكبير بعد موسم قوي شهد فيه الفريق تطوراً ملحوظاً في الأداء والتطور التقني للسيارات.
كان السباق مثيراً ومليئاً بالتقلبات، إذ شهد الحلبة العديد من الحوادث التي غيرت مجريات السباق. أحد أبرز هذه الحوادث كان التصادم الذي وقع في اللفة الافتتاحية بين زميل نوريس في الفريق، أوسكار بياستري، وماكس فرستابن بطل العالم الحالي. هذا التصادم أسفر عن تضرر سيارة بياستري، مما اضطره للانسحاب من السباق، بينما نجح نوريس في تجنب الفوضى المحيطة به وواصل السباق بثبات نحو المركز الأول.
بهذا الفوز، تمكن مكلارين من حسم لقب بطولة الصانعين، متفوقاً على فريق “فيراري”، الذي كان منافساً قوياً طوال الموسم. “فيراري” حقق أداءً جيداً في أبو ظبي، حيث حل كارلوس ساينز في المركز الثاني وشارل لوكلير في المركز الثالث، ليكمل ثنائية الفريق الإيطالي على منصة التتويج.
أما بالنسبة لفرستابن، فكان تصادمه مع بياستري بمثابة نهاية حزينة لموسمه الناجح، حيث كان يسعى إلى تحقيق فوز آخر قبل نهاية البطولة، ولكنه اكتفى بالمركز العاشر في السباق بعد حادثه المبكر، مما أثّر على فرصه في زيادة عدد انتصاراته.
بهذه النتيجة، ينهي فريق “مكلارين” الموسم بشكل رائع بعد سنوات من الجهود المستمرة لتحسين أدائهم على مختلف الأصعدة. وعلى الرغم من المنافسة القوية التي شهدتها البطولة بين فرق متعددة، فإن مكلارين استطاع أن يتفوق في النهاية بفضل أداء لاندو نوريس الرائع واستراتيجية الفريق المثالية.
توج فريق “مكلارين” ببطولة الصانعين بعد أن حقق فوزاً مهماً في سباق أبو ظبي، لينهي الموسم بأداء متفوق ويثبت نفسه كأحد القوى الجديدة في عالم الفورمولا 1.
