.jpg)
فضل شاكر، مغنٍ لبناني وُلد في 1 نيسان 1969 في مدينة صيدا، لبنان. بدأ مسيرته الفنية في سن الخامسة عشرة، حيث أدى العديد من الأغاني في الحفلات والأعراس. خلال مسيرته، أصدر 11 ألبومًا و21 أغنية منفردة، محققًا شهرة واسعة في العالم العربي. في نهاية عام 2012، أعلن فضل شاكر اعتزاله الفن، وترافق ذلك مع تبنيه مواقف سياسية مثيرة للجدل، حيث ارتبط اسمه بجماعة الشيخ أحمد الأسير. في عام 2013، صدرت بحقه مذكرة توقيف غيابية على خلفية أحداث منطقة عبرا قرب صيدا، والتي شهدت مواجهات بين الجيش اللبناني ومجموعة الأسير. لاحقًا، أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية حكمين غيابيين بسجنه لمدة 22 عامًا مع الأشغال الشاقة.
في السياق، أعرب الفنان فضل شاكر عن سعادته وتضامنه مع الشعب السوري عقب سقوط النظام السوري وفرار الرئيس بشار الأسد إلى العاصمة الروسية موسكو.
في تسجيل صوتي شاركه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وعلى أنغام أغنيته الشهيرة “يا شامنا”، قال شاكر: “بعد 13 سنة من الحلم والتضحيات، استعادت سوريا حريتها وشعبها الصامد انتصر على المعاناة والآلام، وظل متمسكًا بحلمه وإرادة الصمود حتى النهاية.”
أضاف: “اليوم تبدأ صفحة جديدة في تاريخ سوريا، تاريخ مليء بالشرف والكرامة، يقدم للعالم صورة ملهمة عن قوة هذا الشعب. تحية من القلب لأهل دمشق، مدينة الياسمين، ولكل الشعب السوري العظيم، المحب والمسامح. اليوم تحررت سوريا، ونحن جميعًا أحرار.”
في منشور آخر عبر حسابه على “إكس”، يوم الأحد، قال فضل شاكر: “أهنئ الشعب السوري الحبيب على هذا النصر العظيم والفرحة الكبيرة. كما كنا معًا في بداية الثورة السورية المباركة، وتحملنا معًا الظلم والقهر لسنوات، من حقنا اليوم أن نحتفل جميعًا بسقوط أحد أسوأ الأنظمة التي عرفها التاريخ.”
ختم فضل شاكر منشوره قائلاً: “موعدنا قريبًا، بإذن الله، في كل ساحات الحرية في سوريا الحرة.”
يُشار إلى أن فضل شاكر من الفنانين المعروفين بمواقفهم المعارضة للنظام السوري. وكان دائمًا يعبر عن دعمه للشعب السوري في مناسبات عديدة، حيث ظهر عام 2012 في مهرجان “موازين” بالمغرب، داعيًا الجمهور للدعاء على النظام السوري، وحثهم على ترديد “آمين” وراءه.