#dfp #adsense

قرار “مرتقب” لواشنطن حول “هيئة تحرير الشام”

حجم الخط

قرار "مرتقب" لواشنطن حول "هيئة تحرير الشام"

تُعتبر “هيئة تحرير الشام” جماعة مسلحة تنشط في سوريا، وتعد واحدة من أبرز الفصائل المعارضة للنظام السوري. تشكلت “هيئة تحرير الشام” في عام 2017 نتيجة اندماج عدد من الفصائل المسلحة، أبرزها “جبهة النصرة” التي كانت الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في سوريا. تأسست الهيئة بهدف توحيد الجهود ضد النظام السوري، لكنها شهدت لاحقًا صدامات مع فصائل أخرى نتيجة خلافات حول القيادة والأيديولوجية.

في عام 2016، أعلنت “جبهة النصرة” فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وتغيير اسمها إلى “جبهة فتح الشام”. ومع تأسيس هيئة تحرير الشام، ادعت استقلالها عن القاعدة، رغم استمرار تصنيفها كمنظمة إرهابية.

تُصنف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، وتركيا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية. ويعزى هذا التصنيف إلى خلفيتها المرتبطة بالقاعدة واتهامات بانتهاك حقوق الإنسان.

في هذا المجال، صرّح مسؤول أميركي رفيع المستوى لصحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة قد تدرس إزالة “هيئة تحرير الشام” من قائمتها للمنظمات الإرهابية.

كما أوضح المسؤول أن هذه الخطوة المحتملة تهدف إلى تعزيز التعاون مع الهيئة بما يسهم في تحقيق الاستقرار في سوريا.

يُذكر أن “هيئة تحرير الشام” مصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وتركيا والأمم المتحدة وعدد من الدول الغربية. وفي عام 2018، خصصت واشنطن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار للإبلاغ عن زعيمها، أحمد الشرع المعروف باسم أبو محمد الجولاني.

في مقابلة مع شبكة CNN، رفض الجولاني تصنيف الهيئة كمنظمة إرهابية، واصفًا القرار بأنه “سياسي وغير دقيق”. وأكد أن “ممارسات متطرفة أدت إلى انقسام بين هيئة تحرير الشام والجماعات المتشددة الأخرى”. كما زعم أنه “عارض بعض التكتيكات الوحشية التي تتبعها تلك الجماعات” ونفى المشاركة شخصيًا في هجمات ضد المدنيين.

يأتي هذا التطور بعد أن قادت الفصائل المسلحة بقيادة “هيئة تحرير الشام” عمليات عسكرية أدت إلى إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلنت روسيا لاحقًا منح الأسد وعائلته حق اللجوء لأسباب إنسانية.

وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الأسد “قرر التنحي عن منصبه ومغادرة البلاد، مع توجيه تعليمات بنقل السلطة بطرق سلمية”.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل