
كشف مسؤول بالحرس الثوري الإيراني عن أنّ “هناك خلافات داخلية في الحرس الثوري بعد سقوط الأسد”.
أضاف، في حديث لصحيفة “التلغراف” البريطانيّة إلى أنّه “يحصل تبادل للتهم وتهرب من المسؤولية داخل الحرس بعد سقوط الأسد والبعض يحمل قآني مسؤولية السماح بتفكك الجيش السوري”.
تابع: “وردت مطالبات باستبدال قآني بعد سقوط الأسد”.