#adsense

خاص ـ “الحزب” إلى القعر.. لا أموال ولا أسلحة

حجم الخط

بعد الهزيمة التي لحقت بالحزب في لبنان خلال الحرب الأخيرة، يبدو أن الهزائم تتوالى، فمع سقوط النظام السوري، فقد “الحزب” أحد أهم ولربما البوابة الوحيدة التي تدخل عبرها الأسلحة، وهي سوريا، وضاق الخناق عليه وفقد المتنفس الوحيد. فلسقوط نظام الأسد انعكاسات سلبية على “الحزب” لا يمكنه تعويضها، وبات في وضع صعب ولا خيار أمامه إلا التخلي عمّا تبقّى من سلاحه، خصوصاً أن حركة المطار والمرفأ مراقبة تماماً ولا يمكن إدخال أي قطعة سلاح للحزب.

مصادر مطلعة تعتبر أنه على مدى عقود، شكّل النظام السوري ركيزة أساسية في معادلة النفوذ الإقليمي للحزب، ومع الهجوم الذي شنّته فصائل المعارضة السورية قبل أيام، وسيطرتها السريعة على حلب وحماة، وتقدّمها نحو حمص، ولاحقاً دمشق، ما أدّى إلى سقوط نظام الأسد، وجد “الحزب” نفسه أمام تحدٍّ استراتيجي جديد، يحمل تداعيات كبيرة على نفوذه الذي تعرّض لتقلّص كبير جداً.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “سوريا تُعدُّ شرياناً حيوياً للحزب، وهذا ما دفعه للانخراط العسكري المباشر لدعم النظام السوري منذ اندلاع الحرب في العام 2011، حيث دافع عن النظام في مواجهة ما وصفه بمحاولات إسقاطه من قبل قوى خارجية ومعارضة مسلحة، لكن هدف “الحزب” كان تأمين خاصرته الحيوية التي فقدها اليوم، وبات مكشوفاً من كافة الجوانب”.

تتابع المصادر: “تأمين خطوط نقل الأسلحة بالنسبة إلى “الحزب” من الأولويات المقدسة لديه ويُعتبر هدفاً استراتيجياً ولوجستياً مع إيران عبر الأراضي السورية لضمان تدفق الأسلحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، بالتالي، فإن المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا، هي الشريان الأساسي وبمثابة خط الدفاع الأول لبقاء “الحزب”، وهذا يعني أنه اليوم يختنق وخسر كافة خطوط الإمداد، وليس من المبالغ فيه القول إن “الحزب” مهدَّد بالسقوط عسكرياً”.

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل