.jpg)
منظمة الصحة العالمية هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تُعنى بالصحة العامة الدولية، وتسعى إلى تحسين صحة الشعوب وتعزيز الوقاية من الأمراض ومكافحتها. تأسست عام 1948 ومقرها الرئيسي في جنيف، سويسرا. تعمل المنظمة على تنسيق الجهود العالمية لمواجهة التحديات الصحية، مثل الأوبئة والأمراض المزمنة وتوفير الرعاية الصحية الأساسية.
تقدم المنظمة توصيات وسياسات مبنية على الأدلة العلمية لمساعدة الدول في تحسين أنظمتها الصحية. كما تقوم بمراقبة الأوبئة والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية العالمية، مثل جائحة كوفيد-19، وتوفير الإرشادات الفنية والدعم للدول المتضررة. تسعى أيضًا لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وضمان حصول الجميع على الخدمات الصحية الضرورية.
في هذا السياق، ذكرت منظمة الصحة العالمية أن مرضا غامضا ينتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بشكل رئيسي بين الأطفال ويعرض من يعانون من سوء التغذية الحاد للخطر. وأضافت المنظمة أنها أرسلت خبراء إلى المنطقة للتحقيق في تفشي المرض.
ذكرت المنظمة في إفادة نشرتها مساء أمس الأحد أنه تم تسجيل 406 حالات إصابة بالمرض الذي لم يتسن بعد تحديده في الفترة من 24 أكتوبر إلى 5 ديسمبر الجاري، وأن31 حالة لقيت حتفها.
أضافت المنظمة أن اختبارات معملية تُجرى لتحديد سبب المرض، مضيفة أنها ستشارك المزيد من المعلومات بمجرد توافرها.
قالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا “أولويتنا هي تقديم الدعم الفعال للأسر والمجتمعات المتضررة”.
أضافت “تُبذل كل الجهود لتحديد سبب المرض وفهم كيفية انتقاله مع ضمان استجابة فعالة في أسرع وقت ممكن للحد من تأثيره”.
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن من أعراض المرض الصداع والسعال والحمى وصعوبة التنفس وفقر الدم.
على المستوى الأممي، يتمثل دور منظمة الصحة العالمية في قيادة وتنسيق الجهود العالمية لتحسين الصحة العامة وتعزيز الاستجابة للأزمات الصحية. المنظمة تُعتبر المرجع الأساسي للدول الأعضاء في وضع السياسات الصحية وتطوير الأنظمة الصحية المستدامة.
تتولى المنظمة أدوارًا متعددة، منها جمع وتحليل البيانات الصحية العالمية، ووضع معايير وبروتوكولات لمكافحة الأمراض وتعزيز الوقاية منها، وتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الأوبئة والأمراض المعدية.
تعمل المنظمة أيضًا على تعزيز التعاون بين الدول لتحقيق أهداف الصحة العامة، مثل القضاء على الأمراض المستوطنة، وتحسين رعاية الأمومة والطفولة، ومواجهة التحديات الناشئة مثل التغير المناخي وتأثيره على الصحة.