في تصريحات مثيرة للجدل، أعلن الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه لن يقود أي فريق آخر بعد نهاية رحلته مع السيتزنز. هذه التصريحات جاءت بعد أن جدد عقده مع النادي حتى صيف 2027، ليؤكد أنه لا يخطط للانتقال إلى أي فريق آخر بعد رحيله عن مانشستر سيتي.
قال في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية: “لن أدرب فريقًا آخر. لا أتحدث عن المستقبل البعيد، ولكنني لا أرى نفسي أرحل إلى بلد آخر لتدريب فريق جديد بنفس المهمة التي أقوم بها الآن”. وأضاف: “لا أملك الطاقة لذلك، وفكرة البدء من جديد في مكان جديد مع كل العمليات التأسيسية وما يتطلبه الأمر، لا، لا، لا! ربما أفكر في ذلك في حال كنت سأدرب منتخبًا وطنيًا، فهذا شيء مختلف”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتألق فيه فريقه مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تمكن النادي تحت قيادته من تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، الذي كان أحد الألقاب التي طالما سعى إليها منذ انضمامه إلى السيتزنز في عام 2016. وبالرغم من النجاحات التي حققها مع مانشستر سيتي، يبدو أن جوارديولا يفضل الراحة بعد فترة طويلة من العمل في مجال التدريب على أعلى مستوى.
أردف جوارديولا مزاحًا عند سؤاله عن إمكانية دخوله في مجال إدارة كرة القدم بالأندية: “أريد أن أعتزل وأذهب للعب الجولف، لكن لا أستطيع، سيكون من الصعب التخلي عن كرة القدم”. وأضاف: “سيأتي وقت في المستقبل حيث سأشعر أن الأمر قد اكتمل، وعندها سأعتزل نهائيًا”. يبدو أن بيب يشير إلى أنه يخطط لمغادرة عالم التدريب عندما يشعر أنه قد أنجز كل ما يمكنه تحقيقه في هذه الوظيفة.
من المثير للاهتمام أنه قد جدد عقده مع مانشستر سيتي لموسم إضافي هذا العام، مما يضمن بقاءه في النادي حتى عام 2027. ولكن، في الوقت نفسه، أظهر من خلال تصريحاته أنه قد يفكر في العودة إلى أجواء المنتخب الوطني في المستقبل. هذا يثير التكهنات حول احتمال أن يكون له دور مع المنتخب الإسباني أو ربما في منتخب آخر، على الرغم من أنه لم يقدم أي تفاصيل حول هذا الموضوع.
تجدر الإشارة إلى أن جوارديولا قد حقق العديد من النجاحات الكبيرة مع مانشستر سيتي منذ توليه قيادة الفريق في 2016، منها الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز عدة مرات، بالإضافة إلى تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا، مما جعله واحدًا من أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم.
لكن مع هذه التصريحات الأخيرة، يظهر بيب أنه يتطلع إلى حياة ما بعد التدريب في كرة القدم، وربما يكتفي بالتركيز على راحته الشخصية واهتماماته الأخرى مثل الجولف. ومع ذلك، لن يغيب جوارديولا عن الساحة الرياضية، حيث لا يزال يمتلك تأثيرًا كبيرًا على كرة القدم العالمية في السنوات المقبلة.