
وسط الأحداث والتطورات الداخلية والإقليمية حالياً، يبرزالواقع اللبناني المختلط بين توجيه الأنظار جنوباً بإنتظارتحقيق القرارات الدولية وصون سيادة لبنان. وبين الحدود الشرقية ووزن الأمور في ظل أحداث سوريا المتسارعة التي تفرض واقعاً سياسياً وأمنياً على حدود البلدين.
تسلّم وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، رسالة من نظيره الإيطالي غويدو كروسيتو ونظيرته الإسبانية مارغريتا روبلس، نقلها إليه سفيرا إيطاليا فابريتسيو مارتشيلي وإسبانيا خيسوس سانتوس أغوادو، وهي عبارة عن نسخة من الرسالة الموجهة من نظيريه إلى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا وإلى المرجعيات المعنية الأخرى حول دور القوة الدولية (اليونيفيل) في تنفيذ القرار 1701، وفيها اقتراحات من أجل تطبيق فعال لترتيبات وقف إطلاق النار في لبنان ومنها ضرورة التنسيق الوثيق بين اليونيفيل واللجنة التقنية العسكرية.
ومع ذلك تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية، فاستهدفت غارة سيارة على طريق صف الهوا في بنت جبيل بالقرب من حاجز الجيش اللبناني، ما أدى إلى مقتل سائق السيارة وجرح أربعة عسكريين بجروح طفيفة عند الحاجز. وأغارت مسيّرة على سيارة في بلدة زبقين من دون وقوع إصابات. وتعرّضت بلدتا زبقين ومجدل زون في قضاء صور لقصف مدفعي ما أدى إلى تضرّر منزلين وسيارة. كما قصفت المدفعية الإسرائيلية منطقة قطمون الحرجية في خراج بلدة رميش