.jpg)
في 2 تشرين الثاني 1985 وُلدت “المسيرة” فكانت “النجم الساطع” في سماء الإعلام. صفحاتها ارتبطت بالوجدان القواتي أينما وجد في لبنان أو في بلدان الانتشار، فكانوا ينتظرون صدور أعدادها ليستمدوا منها الشجاعة والأمل، وقراءة تاريخ حزبٍ سار في وادي ظلال الاضطهاد والقمع والترهيب، ليصل اليوم الى بر الأمان.
أذكر عندما كنت في عمر المراهقة، كيف كنت ورفاقي في دير الأحمر ننتظر وصول أحد أقاربنا من بيروت حاملاً معه عددًا منها، حتى لو كان قديمًا، فنتناوب على قراءته، إذ كان ممنوع توزيعها في منطقتنا التي كانت يومها واقعة تحت الاحتلال السوري.
من الصفحة الأخيرة كنت أبدأ قراءة صفحاتها وصولاً الى افتتاحيتها. عشقت أقلام كتّابها وحلمت أن يطبع اسمي مثلهم يومًا على صفحاتها. وتحقق الحلم عندما كنت في سنتي الجامعية الأخيرة في كلية الإعلام، وكم كانت رهبتي كبيرة يومها عندما تخطيت عتبة بابها بهدف الحصول على فترة تدريبية فيها. لم تخيِّب المسيرة أملي بها، ولم يبخل أحد من كتّابها عليّ بالنصيحة أو بالمساعدة، ومنذ ذلك الوقت لغاية اليوم أصبحت هي بيتي الثاني وعائلتي الثانية.
لم تكن “المسيرة” يومًا بالنسبة لي ولكثير من الرفاق مجرد وسيلة إعلامية، بل كانت الوجدان والضمير، كما كتب لها الرفاق في الانتشار في مناسبة ذكرى انطلاقتها.
عماد واكيم الأمين المساعد لشؤون الانتشار
الانتشار هو جزء لا يتجزأ من الجسم القواتي، وما يسري على الحزب في لبنان يسري في بلاد الانتشار، و”المسيرة” هي من المداميك الأساسية لـ”القوات اللبنانية” وهي في ضمير كل قواتي. ويرتبط الانتشار بها معنويًا بشكل كبير، ويعتبرها مجلته وتعني له ويتذكرها مذ كانت تصدر على شكل نشرة حزبية وبغلاف مطبوعة عليه إشارة الدلتا، ولا يزال يعتبرها كذلك على الرغم من تطوّرها وتحوّلها الى مجلة تشمل كل المواضيع. وأنا ككل القواتيين كنت أنتظر صدور عددها الأسبوعي، واليوم أنتظرها كل شهر وأسأل عنها في حال تأخر وصولها الى مكتبي في مقرّ أمانه السر.
لـ”المسيرة” اليوم نكهة مختلفة، ولكن يبقى لديّ حنين لصورتها الأساسية، التي لا تزال تشملها مع الإضافات فيها وتطوّر الوضع الإعلامي والسياسي في الحزب. هي ركن أساسي من أركان “القوات اللبنانية”. عندما نقول “المسيرة” يترافق معها لا إراديًا شعار “لنبقى ونستمر”.
اليوم ومن خلال تجربتي وخبرتي الطويلة في العمل السياسي والحزبي، أرى تقدمًا كبيرًا في محتوى مواضيعها المتنوّعة مع إدارة تحرير لديها متعاونة جدًا مع قطاعات الحزب كافة. ونحن كأمانة عامة للانتشار لدينا مهمة أساسية وهي ربط الانتشار بوطنه الأم وحزبه الأم، كي يشعر بانتمائه وبأنه جزء لا يتجزأ منه، وتكون لديه الرؤية الموجودة لدينا هنا في لبنان.
بالتوازي، نعمل على تقوية هذا الرابط من خلال تشجيع الانتشار على الاشتراك في مجلة “المسيرة”، والطلب من إدارة تحريرها التواصل مع المنسقين ورؤساء المراكز أو شخصيات لبنانية لامعة في الانتشار تدور في الفلك القواتي للإضاءة على إنجازاتهم عبر إجراء مقابلات معهم على صفحاتها.
لفريق عملها أقول ألف عافية على التغطية الشاملة والوافية عبر تنوّع مواضيعها، على الرغم من الصعوبات والتحديات التي تواجه الإعلام الورقي اليوم. وأتمنى لها في عيدها 39 أن تعيش 3039 سنة، وسنسعى دائمًا كل واحد فينا من موقعه في القوات كي تعيش الى أبد الآبدين. وأتمنى لها النجاح والتألق والاستمرار الدائم، ومواكبة العصر والحياة السياسية بالطريقة التي تعتمدها، وأن تبقى الى جانبنا ركيزة أساسية من ركائز الحزب.
منسق قطر شادي أصفر
قصتنا طويلة مع “المسيرة”، بدأت من وقت ما بلشت القضية من الإيام السودا وقت الحرب وبشير الجميل، ومع قصة بطل إسمو شربل وأخبار الشباب والجبهات وإعرف عدوك وأيام الوصاية والاعتقال. لليوم هذه العلاقة ما دخلها لا بالوقت ولا بالتاريخ ولا الجغرافيا، هي الشباك يلي منشوف من خلالو الوطن ونضال الرفاق، وهيي علاقة إرتباط بالقضية، وعمرها سنين ومكملة…
نحنا ما منقدر نشوفها، نحنا منشوف حالنا فيها ومن خلالها، ودايمًا منرفع راسنا بالمسيرة، يلي هيي رافعا مسيرة القضية. “المسيرة” هيي النور يلي ضوا على عتمة ليالينا بأيام الحرب، وهيي الأمل يلي شفنا من ورا القضبان. يمكن لبعض الناس هيي مجلة، بس بالنسبة إلنا هيي رسالة حق ووجدان القضية.
بتمنى تبقى مجلة “المسيرة” الطريق اللي بترسم خارطة الوطن السيد والمستقل للأجيال يلي بدا تكمل من بعدنا، وكلمة الحق يلي رح يقولوها، وبين كل حرف وكل كلمه بشوف وجوه وأسامي رفقاتنا يلي استشهدوا كرمالنا وكرمال المسيرة. ولتبقى “المسيرة” لازم تستمر المسيرة….
انشالله كل التعب والعرق يلي عم يتقدم كرمال هالمسيرة، يزهر وطن على قد طموحاتنا وأحلامنا… وكل عيد وإنتوا والقضية و”المسيرة” بألف خير.
منسق منطقة شرق الخليج أنطوان جعجع
تحية تقدير واعتزاز، أنتم القيّمون على هذا المنبر الذي صار وجهة لكل من يحمل في قلبه شغف الحرية والحقيقة والمقاومة الحقة، وصدى لكل من يعتز بلبنانه وقضاياه العادلة. في عيد مجلتكم التاسع والثلاثون، نتوجّه إليكم بأسمى عبارات التهاني، وقد أضحت “المسيرة” علامة مضيئة في مشهد الإعلام اللبناني الهوية والمقاوم الحر، شامخة برسالتها وأمانة الكلمة الحرة الصادقة، التي دوماً كانت سلاحاً في وجه الطغيان ومحاولات طمس الهوية وتغيير وجه لبنان الحضاري.
ارتبطت “المسيرة” بقلب الانتشار كصلة وصلٍ تجمع المغتربين والمنتشرين بقضايا وطنهم الأم وقضيتهم التي رسمت طريقها بدماء أبطال واجهوا الموت، وجسراً لصوت الحق من لبنان إلى قلوب الأجيال التي تكبر في الانتشار، لكنها تستمد هويتها وأحلامها من جذورها العميقة. هي ليست مجرد مجلة، بل وطن مصغّر، تروي صفحاتها نضال شعبٍ وأمل أمةٍ ووطن، وترسم خارطة للتضحيات التي لم يزدها البعد إلا رسوخاً في الوجدان.
في عيدها التاسع والثلاثين أرقى مشاعر التقدير والعرفان، لما تمثله “المسيرة” من معاني الوفاء للوطن وللقضية التي بذل في سبيلها الكثير من التضحيات، ونتمنى لها المزيد من النجاح والاستمرار، لتظل نبراساً للأجيال ورسالة لا تنطفئ في قلوب عشاق الحرية والحقيقة. كل عام و”المسيرة” بألف خير، ودامت بأقلامها الحرة ونبضها الوفي حافظةً لذاكرة الوطن ومحفزاً للأمل ووفية لدماء من ضحوا في سبيل لبنان الحرية والكرامة ولتحقيق الجمهورية القوية، عشتم وعاشت “المسيرة”، لنبقى ونستمر.
الأمين المساعد لشؤون الانتشار السابق: مارون سويدي
علاقتي بمجلة “المسيرة” بدأت منذ أوائل الثمانينات حين كانت تعكس روح النضال والقضايا الوطنية التي كانت تشغلنا كجيل مناضل. كانت المجلة أكثر من مجرد وسيلة إعلامية، كانت منصة للتعبير عن طموحاتنا وأحلامنا، وميداناً لنشر أفكارنا وتوحيد صفوفنا في مواجهة التحديات. تلك المرحلة من النضال كانت ملهمة للجميع، وكنا نشعر بأننا جزء من حركة أكبر تسعى إلى تغيير حقيقي يخدم وطننا وأبناء شعبنا.
اليوم نرى “المسيرة” كرمز للصمود والتجديد، فهي لم تكن مجرد مشروع مطبوعة مر بمراحل النضال، إنما جزءاً من تاريخنا. منذ البدايات كانت “المسيرة” تعني لنا الكثير، ولا تزال. فهي تواصل دورها في نشر الوعي والتنشئة الحزبية في القوات اللبنانية، وتبنّي قضايا المجتمع بموضوعية ورؤية عميقة. نراها اليوم كجسر يربط الماضي بالحاضر، تعبر من خلاله أجيال جديدة لتستقي من إرث النضال وتضيف رؤاها الخاصة. إن وجود المسيرة واستمرارها يشعرنا بالفخر ويؤكد على قيمة رسالتنا التي بدأت منذ عقود، ويعزز فينا الأمل بأن العمل الإعلامي المسؤول والمهني والملتزم قادر دائمًا على إحداث التغيير الإيجابي.
في عيد المسيرة السنوي، نحتفل بسنوات من العطاء والتميُّز في خدمة الكلمة الحرة والقضية النبيلة. كل عام وأنتم منارة تنير دروب الوعي والتغيير، ونافذة تطل منها الأجيال على الحقيقة والأمل. لكم منا كل التقدير على مسيرة راسخة بالالتزام والإبداع. عيد سعيد، وإلى مزيد من النجاحات.
رئيس مركز لندن جوني الروَّاس
علاقتنا بمجلة “المسيرة” بدأت من بدايات المقاومة وما زلنا في صلب “المسيرة” الملتزمة من خلال الاشتراك بالمجلة حتى نحافظ على هذه العلاقة مع كل الرفيقات والرفاق في حزب “القوات اللبنانية”. فـ”المسيرة” بالنسبة لنا هي الرفيقة وجسر العبور نحو الحقيقة كما انها تجسد عبارة “قولوا الحقيقة مهما كانت صعبة”.
هي حكاية نضال وتضحيات ووفاء للوطن، والإيمان بلبنان. هي الذاكرة الأمينة للمقاومة اللبنانية الحقيقية، التي دافعت عن الوطن وقدمت الشهداء وقاومت الاحتلالات على انواعها سواء في لبنان أو في بلاد الانتشار. ومجلة “المسيرة” وفريق عملها أيضًا على مدار السنوات، قاوموا وصمدوا في زمن الحرب بوجه الاضطهاد والتنكيل وفي زمن السلم الزائف وزمن الوصاية والذلّ للبنان ولللبنانيين.
هي واحدة من أبرز المؤسسات الحزبية التي لا تزال صامدة وملتزمة بلبنان القضية، ومن إنجازات النجاح بتاريخ وحاضر “القوات اللبنانية” من ضمن مؤسسات ناجحة أخرى. فقد شاركت وكتبت تاريخاً ناصع البياض للمقاومة اللبنانية، خصوصاً يوم “دق الخطر على الأبواب” وفُرِضَت علينا الحرب، آنذاك هَبِّت “القوات اللبنانية” لحماية المناطق المسيحية بسبب الاعتداءات المباشرة والممنهجة على مناطقنا من قبل الغزاة والمحتلين. فالمقاومة اللبنانية بكل أطيافها ومن ضمنها مجلة “المسيرة” صمدت ودافعت عن أهلها وأرضها، وعن لبنان الجمهورية، لبنان الاستقلال والوطن للجميع، كما دافعت المقاومة اللبنانية عن كل اللبنانيين بكافة طوائفهم، وإلا لما كان بقي لبنان ولم يكن هناك من وطن ندافع عنه اليوم.
نتمنى لـ”المسيرة” في عيدها الـ39 دوام الصمود والنجاح والازدهار على مساحة الوطن والانتشار، خصوصًا بسبب أهمية وتنوّع أخبارها ومصداقيتها، وأهمية وصولها لكافة اللبنانيين المقيمين والمنتشرين في دول الاغتراب، وأعني كل اللبنانيين الشرفاء والأوفياء للبنان. ونتمنى أن يصبح لديها تطبيق إلكتروني نحمله على هواتفنا أينما كان وبكل الأوقات.
“المسيرة” كما “القوات اللبنانية”، مؤسسة نحو المستقبل، وُجِدَت لتبقى.
إيلي عبد الحيّ ـ فرنسا ـ رئيس مقاطعة أوروبا سابقًا
مجلة “المسيرة” هي حقاً مسيرة نضالية رافقت وترافق القواتيين منذ أكثر من أربعة عقود بثبات على المبادئ التي نشأت عليها القضية، والتي من أجلها استشهد خيرة الشباب اللبناني المسيحي حفاظاً على وطن الرسالة.
قصتي مع “المسيرة” تشبه قصة الكثيرين من مناضلي حزب “القوات اللبنانية”، فكانت الرفيقة الوفية لنا على الجبهات تنقل لنا أسبوعيًا رأي القيادة في مواضيع الساعة فأصبحت البوصلة التي تحدد الاتجاه السياسي للمقاومة الحقة النبيلة. وخلال فترة الاحتلال السوري كانت الضوء الخافت بعتمة الليل الطويل الذي عاشه لبنان لمدة عقدين من الزمن، وكنت همزة الوصل بين القواتيين في الانتشار ولبنان، نتشارك الهموم والأفراح ونتبادل أخبار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وذلك على الرغم من التضييق عليها من قبل النظام الأمني اللبناني-السوري، وهنا لا بد من كلمة شكر لأسرة المجلة على صمودهم كالعين التي تقاوم المخرز.
وها هي الآن في حلتها الجديدة، منارة في مجالها وسبّاقة في مجاراتها لاحتياجات المرحلة، تغني القارئ في الانتشار بتحاليلها الجيوسياسية والملفات المتنوّعة وتنقل لنا صورة موضوعية عن التشعّبات السياسية وتعقيداتها المحلية والإقليمية.
هذه السنة ندخل زمن عيد الميلاد والسواد والنار يلفان لبناننا الحبيب، ولكن كما كنا في زمن الحرب نواجه المخاطر والصعاب بثقة عالية محصّنين بالأمل بغدٍ مشرق، نكمل مقاومتنا للشر الذي يعيث بوطننا ظلمةً وفساداً ودماراً، راجين من الطفل يسوع في ميلاده أن يحلّ السلام في لبنان وعلى شعبه بكل أطيافه.
ولمناسبة عيد “المسيرة”، نطلب من طفل المغارة أن يحفظها ويحفظ المناضلين فيها لتبقى المنارة والقدوة لسنين مديدة.
منسق القوات اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية مارسيل نجيم
تلعب مجلة “المسيرة” دورًا محوريًا في تعزيز التواصل بين الجالية اللبنانية في الخارج وما يحدث في لبنان من أحداث وتطورات. وهي تُعتبر وسيلة إعلامية لبنانية موثوقة تُسلط الضوء على الأخبار الوطنية بمصداقية وعمق، لتزويد قرائها داخل لبنان وخارجه بمعلومات عن الأحداث وخلفياتها الحزبية والسياسية العامة بشكل كامل وشامل. ولا تكتفي بنقل الأخبار فحسب، بل تقدم تحليلات دقيقة ورؤى عميقة للأوضاع السياسية والاجتماعية، مما يجعلها مصدرًا قيّمًا للمعلومات بالنسبة للجالية اللبنانية في الانتشار، خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية، حيث نسعى دائمًا للبقاء على اطلاع على آخر المستجدات في لبنان. كما أنها تلقي الضوء على قضايا هامة مثل التحديات التي يواجهها اللبنانيون في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، فضلاً عن تطلعاتهم وأحلامهم في مستقبل أفضل.
إن العلاقة الوثيقة التي تربطنا مع مجلة “المسيرة” تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتنا لتعزيز روابط الجالية اللبنانية مع الوطن الأم، ونعتبرها شريكًا إعلاميًا يدعم القيم والمبادئ التي تؤمن بها “القوات اللبنانية”، وتساهم في توحيد صفوف اللبنانيين ونقل رسائلهم عبر الأجيال، مما يدعم إحساسنا الجماعي بالفخر والانتماء.
ومن خلال الاشتراك السنوي تساهم “المسيرة” في إيصال صوت “القوات اللبنانية” إلى كل من يهتم بقضايا لبنان وتاريخه النضالي في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال نشر محتواها وتحليلاتها، نساهم في تقوية التضامن بين اللبنانيين، سواء كانوا في الوطن أو في الخارج، وتعميق فهمهم للأحداث الجارية وتحديات المرحلة.
من هنا، أرى مجلة “المسيرة” كركيزة أساسية لنقل صوت لبنان الحقيقي، وتحديداً صوت اللبنانيين الذين يؤمنون بقيم الحرية والسيادة والاستقلال. من هنا تُعتبر “المسيرة” أكثر من مجرّد مجلة، إنها وثيقة توثّق تاريخ لبنان الحديث، وتروي نضالات الشعب اللبناني وتطلعاته لمستقبل أفضل.
هي جسر عبور للتواصل بين الوطن والجالية، وهي وسيلة تعزز الترابط بين اللبنانيين في المهجر والأحداث التي تهمهم في لبنان، وتمثل نافذة تُبقي المغتربين على اطلاع بتفاصيل الواقع اللبناني، وتُمكّنهم من فهم التحديات اليومية التي يواجهها أهلهم وأصدقاؤهم على أرض الوطن.
“المسيرة” رمز للإصرار والمقاومة الإعلامية، حيث تنقل بجرأة وشفافية الأخبار والتحليلات التي تعكس واقع لبنان بشكل موضوعي، بعيداً من الانحياز. وتُعتبر منصة لتوحيد اللبنانيين حول قيم مشتركة، وتُعزز روح الانتماء الوطني، مما يجعلها جزءاً من تراثنا الثقافي والإعلامي الذي يسهم في بناء الوعي الجماعي.
باختصار، “المسيرة” تعني لنا الارتباط بالجذور والتواصل مع نبض الوطن، وهي أداة لا تُقدر بثمن للحفاظ على الهوية اللبنانية ولتعزيز حضور “القوات اللبنانية” وأهدافها في الداخل والخارج.
إلى مجلة “المسيرة” العريقة والعزيزة على قلوبنا جميعاً، في هذه المناسبة المباركة، نحتفل بسنوات من العطاء والإبداع، ونبعث إليكم بأسمى آيات التقدير والامتنان لكل ما قدمتموه وتقدمونه للوطن وأبنائه. لقد كنتم وما زلتم صوتاً يحمل معاني الحرية والنضال، وصورة صادقة تعكس تطلعات الشعب اللبناني وأحلامه في وطنٍ يعيش فيه بكرامة وسلام. إنكم تُجسّدون روح لبنان في كل كلمة تنشرونها، وتحتضنون في صفحاتكم آمال وتحديات اللبنانيين، تاركين بصمة عميقة في قلوب الجميع.
لم تكن “المسيرة” مجرّد مجلة، بل كانت على الدوام منارةً للإعلام الحر الذي يحمل الحقيقة وينشر الوعي. لقد اجتهدتم في نقل الوقائع وتقديم التحليلات بمهنية وشفافية، فكنتم منبرًا مفتوحًا للجميع، تروون قصص الوطن وتطلعات أبنائه، وتُعيدون إلينا الأمل على رغم كل الصعوبات. إن الدور الذي تقومون به يشكل قوة دافعة لتوحيد الجهود والرؤى، ويساعدنا، كلبنانيين في الانتشار على البقاء على تواصل مع وطننا الأم ومع واقع الحياة فيه.
في كل عدد جديد، نجد في “المسيرة” روحًا وطنية صادقة لا تتبدد، وإصراراً على مواصلة المشوار على رغم التحديات. إن التزامكم برسالتكم النبيلة هو ما يجعلنا نفخر بهذه المجلة ونعتبرها جزءًا من هويتنا وتراثنا الثقافي. فكل كلمة تخطّونها تُعزّز روابطنا بالوطن وتعيد إلينا الشعور بالانتماء والولاء لأرضنا ولقيمنا. كل عام و”المسيرة” بألف خير، وكل الشكر والتقدير لفريق العمل الذي يواصل، بإخلاص وتفانٍ، مسيرة بناء إعلام حر ومؤثر. نتمنى لكم دوام النجاح والتألق، وأن تستمروا في رسالتكم العظيمة، لتنيروا درب اللبنانيين وتكونوا كما عهدناكم، منبرًا للحقيقة وصوتًا للبنان وأبنائه في كل مكان.
فيكتور طراد منسق منطقة إيطاليا
مجلة “المسيرة” هي باب كل قواتي مغترب يرغب بالاضطلاع على مستجدات حزب “القوات اللبنانية” بشكل خاص، كما وآخر أخبار لبناننا الحبيب بصورة عامة. إنها كتاب الحقيقة في ظل الكم الهائل من المواقع الإخبارية التي تتحفنا بأخبار سياسية وإقليمية منحازة لأطراف معينة. باختصار، هي صلة الوصل بيننا وبين وطننا وعبرها نستشف الخبر بكل تجرّد. إنه لأمر صعب للبنانيين عامةً وللقواتيين خاصةً من هم في الاغتراب، تقصّي الحقائق بشكل فردي، كما ومتابعة القنوات الأرضية اللبنانية والفضائية للوصول الى حقيقة ما يجري في الداخل اللبناني ومحيطه العربي.
هنا تأتي مجلتنا “المسيرة” لتزيل عنا هذا العبء وهي التي تنيرنا بالمقالات التحليلية عن مصير البلد وما يحدث بالداخل، كما ومدى تأثير الحروب المحيطة به على مستقبل لبناننا السياسي وبالتالي مصير عائلاتنا الصامدة هناك. كلنا نعلم بأن لبنان يمرّ بأصعب أزمة، إن من الناحية الأمنية أو من الناحية الدستورية. إن الحرب القائمة على لبنان والتي لا نعلم تداعياتها بما يكفي، حيث أن بعض المواقع الإخبارية تتحفنا بالانتصارات الوهمية بدلاً من أن تنقل للقارئ أو للمشاهد الأخبار بكل تجرّد، مضافاً إليها “الفراغ الدستوري” والذي يسبب لوطننا الحبيب أزماتٍ كبيرة ومعقدة. كل هذه المواضيع تعالجها باستمرار مجلة القواتيين ومجلة كل لبناني صادق ووطني ألا وهي “المسيرة”.
هي مجلتنا الأولى والأخيرة من حيث دقة المعلومات وصحة الخبر والمقالات التحليلية، طالبين من الله بمناسبة اقتراب الأعياد المجيدة، أن يحفظ لنا كل من يعمل جاهداً لإبقاء مجلتنا “المسيرة” منارةً لنا في الاغتراب ولكل لبناني في ربوع الوطن.
رئيس مركز جدّة بول بافيطوس ومسؤول الشؤون الاجتماعية عماد جبرين الياس
تبقى مجلة “المسيرة” بالنسبة إلى الانتشار، صلة وصل وأداة تواصل مستمر تجمعنا بالوطن وأبنائه المقيمين والمنتشرين في كل بقاع الأرض، فهي كانت وما زالت وستبقى صوت وصورة حزب “القوات اللبنانية”، تعبّر عن وجدان كل رفيق ورفيقة أينما وجدوا، وعن التزامهم وتطلعاتهم. كما أنها، كما يقول القائد الحكيم” تمثل “مسيرة ملايين اللبنانيين وعشرات آلاف الشهداء وملايين المناضلين”، كونها مدرسة للتنشئة الوطنية تحمل فكراً واضحاً وملتزماً بقضايا الإنسان في كل مكان وخصوصا في لبنان الوطن المميّز الفريد في تنوّعه وخصوصيته وانفتاحه وانتشاره في القارات الخمس، لبنان مساحة الحرية، لبنان التلاقي، لبنان السيد الحر المستقل والمزدهر، لبنان الـ10452 كلم2، لبنان الذي نحلم به ويعمل حزب “القوات” على تحقيقه. لبنان الذي نقاوم لبقائه وتطوره منذ أكثر من 1500 عام.
وغني عن القول إن “المسيرة”، ليست مجرّد مجلة أو وسيلة إعلامية عادية، إنها أيقونة المقاومة اللبنانية التي واكبت كل محطات النضال في “القوات اللبنانية” ولعبت دوراً محورياً في العديد من هذه المحطات، وهي مستمرة لتعبّر عن روح نضال وفكر وقضية حزب طليعي مناضل يستمر في حمل لواء القضية اللبنانية ويقدم مسألة الوجود والهوية على مسألة السلطة والحكم.
في عيدها الـ39 نتمنى أن تبقى “المسيرة” كما عرفناها منذ صدورها، “شعلة المقاومة التي لا يدركها خبوت ولا ظلام”… لنبقى ونستمر
منسق سويسرا جورج عيسى الخوري
علاقتي مع مجلة “المسيرة” تتجاوز مجرد تواصل إعلامي؛ فهي شريك ينقل صوتنا وأفكارنا بأمانة ووضوح. المجلة بمواضيعها المتنوّعة، سواء في السياسة، نحن والقضية، أو الحياة، تقدم تجربة غنية وقريبة للقلب، وتعبّر عن نبض “القوات اللبنانية” وتاريخها، ونحن نعتز بتواجدها معنا.
“المسيرة” بالنسبة لنا ليست فقط مجلة، بل هي صوت سيادي يمثل “القوات اللبنانية” ويعكس التزامها بقضية لبنان. منبرها يتيح لنا ولجميع القراء متابعة أهم القضايا السياسية والإنسانية، بروح القيم الوطنية التي نؤمن بها. وجودنا معها يعطينا شعورًا أكبر بالتواصل والانتماء، ويشرّفنا كانتشار أن نكون جزءًا من رسالتها.
كل عام ومجلة “المسيرة” نحو مزيد من التألق والتفاعل والتأثير. كل الشكر لكم على ما تقدمونه من عمل رائع ومنبر حر، ونهنئكم على التزامكم بقضيتنا المشتركة وحرية التعبير. دمتم منارة إعلامية نفتخر بها.
(يتبع)
كتبت غرازييلا فخري في “المسيرة” ـ العدد 1759
للإشتراك في “المسيرة”Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]