#adsense

“ليش لأ يا حكيم؟”

حجم الخط

سمير جعجع

يسأل البعض، لماذا لم يترشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى رئاسة الجمهورية، ويطالب البعض الآخر بجعجع رئيسًا، خصوصًا بعد دخول لبنان في مرحلة جديدة تحمل معها الكثير من الآمال ببناء جمهورية قوية، ودولة فعلية. ومَن أحرص على لبنان من رئيس “القوات” لتبوء منصب الرئاسة؟

من واكب جعجع في كافة مراحل نضاله، يعلم جيدًا بأنه رجل مؤسساتي وتنظيمي على أعلى مستوى، هذا عدا عن نضاله المستمر حتى اللحظة، ومَن ينظر إلى “القوات” وهيكليتها وتنظيم مؤسساتها على كافة الأصعدة، يدرك أهمية وجود جعجع على رأس “القوات”، خصوصًا بعدما انتُشلت القوات من المعاناة والاضطهاد ونهضت من تحت الركام ونفضت عنها غبار الاعتقال والتنكيل ووصلت إلى ما وصلت إليه اليوم من حجم سياسي ضخم يُحسب له ألف حساب.

مع انتهاء الحرب وهزيمة “الحزب” وسقوط نظام آل الأسد التي جاهدت “القوات” في مقاومته وانتصرت عليه في الكثير من المراحل، باتت الفرصة سانحة لبناء لبنان من جديد، ومعظم من يتربع اليوم على عرش السلطة، من صنيعة النظام السوري الساقط، وقد وصولوا الى سدة الحكم بسواعد آل الأسد، وتربعوا على عروشهم ولا يزالون، وبالتالي، لا بدّ أن نسأل، ألم يحن الوقت بعد لأن نجلس على رأس السلطة لخدمة لبنان وشعبه كما خدمناه في زمن المقاومة الفعلية؟

مَن أفضل من سمير جعجع للرئاسة؟ مَن أفضل من جعجع في بناء لبنان والجمهورية القوية والدولة القادرة؟ مَن أفضل من سمير جعجع في تطبيق الدستور والقوانين، وتنفيذ القرارات الدولية، وبسط سلطة الجيش على كافة الأراضي اللبنانية؟

مع احترامنا لكافة الأسماء والمرشحين للرئاسة الأولى، مَن أفضل من سمير جعجع في هذه المرحلة التي تحتاج إلى رجل مؤسساتي صارم لا يميل ولا يساوم ولا يخضع ولا يراوغ؟ نعم لقد آن الأوان لرئاسة الجمهورية، و”ليشل لأ يا حكيم”؟. فلينظر مَن يعترض إلى سلوك “القوات” منذ خروج جعجع من المعتقل، ولينظر إلى أسلوب وزرائها وكيفية إدارتهم للوزارات التي تسلّموها، ولينظر إلى نواب “القوات” ونهجهم في العمل، ولينظر إلى أصغر رفيق، وعندها سيجد أن لا أحد يملك الأفضلية اليوم على جعجع. نعم آن الأوان لنترجم أعمال تكتل الجمهورية القوية إلى بناء جمهورية قوية رئيسها سمير جعجع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل