.jpg)
تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لما قيل إنها لحظة اعتقال طلال الدقاق، قائد قوات الدفاع الوطني في محافظة حماة السورية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين. الفيديو يظهر لحظة احتجاز الدقاق من قبل قوات مجهولة، وهو ما ترك تساؤلات عديدة حول خلفية هذا الاعتقال وأسبابه.
من جانب آخر، تناقل بعض المتابعين أن “الاعتقال قد يكون مرتبطًا بتوترات داخلية أو صراعات بين فصائل محلية، حيث يُعرف الدقاق بعلاقاته مع بعض القوى العسكرية والسياسية في المنطقة”. ورغم أن التفاصيل ما زالت غير مؤكدة بشكل رسمي، إلا أن الحادثة أثارت ردود فعل متباينة بين التأييد والرفض على منصات التواصل، حيث طالب البعض بتوضيح رسمي من الجهات المعنية.
هل ترغب في المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع؟
بحسب النشطاء، فقد “تم القبض على طلال الدقاق الذي كان قائد ميليشيات الدفاع الوطني في مدينة حماة، بغرض إعدامه، لارتكابه الكثير من الفضائع خلال مرحلة الحرب السورية”.
لكن مصادر في حماة أكدت لـ”سكاي نيوز عربية”، أن الشخص الذي ألقي القبض عليه ليس طلال الدقاق.
أفادت المصادر أن هذا الشخص أطلق سراحه من قبل عناصر في المعارضة المسلحة، بعد التأكد من هويته.
بعد انتشار المقطع، خرج الدقاق في فيديو آخر ليؤكد أنه لا يزال طليقا ولم يعتقل.
كتبت حسابات نشرت الفيديو الأول، أن الدقاق اشتهر خلال فترة الحرب بامتلاكه عدة أسود، كان يطعمها من “لحم المعتقلين”.
كما تناول موقع “سكاي نيوز عربية في عام 2018، فيديو للدقاق وهو يلقي حصانا على قيد الحياة إلى مجموعة أسود لافتراسه.
خلال الأيام الماضية، ظهرت الكثير من القصص المرعبة لتعذيب المعتقلين في سوريا بأساليب لا تخطر على البال، سواء بالجلد والاغتصاب والإجبار على تقليد الحيوانات.
يتخوف مراقبون ومحللون من أن يتجه المشهد السوري نحو الاقتتال الداخلي وتصفية الحسابات، وسط قلق متصاعد على مستقبل البلاد التي مزقتها سنوات من الحرب.