#adsense

كرم: سيادة الدولة وانتخاب رئيس الحل لإنقاذ لبنان

حجم الخط

النائب فادي كرم، عضو تكتل “الجمهورية القوية”، أشار إلى أن الانطلاقة الجديدة في سوريا قد تكون إيجابية، مؤكداً أن استقرار الوضع السوري إنسانياً ومدنياً ينعكس إيجاباً على لبنان. ولفت إلى تصريح الولايات المتحدة بشأن أهمية “الأفعال” على حساب “الأقوال”، مشيراً إلى أن “هيئة تحرير الشام” ذات توجه إيديولوجي، ما يستدعي ترقباً حذراً للأوضاع.

كرم شدد على أهمية التمييز بين “سقوط نظام الأسد” من جهة، وإقامة بديل مدني في سوريا من جهة أخرى، مشيراً إلى حاجة الشعب السوري لدخول مرحلة جديدة من الحرية بعد تاريخ طويل من القمع. وأعرب عن أمله في أن تتجنب سوريا مصير الفوضى الذي عانت منه بعض دول الجوار.

فيما يتعلق بمستقبل سوريا، إستبعد كرم وجود توجه للتقسيم، مؤكداً أن الشعب السوري يتميز بكونه محافظاً وليس طائفياً. وأعرب عن أمله في إقامة دولة مدنية متطورة تحترم خيارات الشعب السوري مع التركيز على “الاحترام المتبادل.”

كما أشار كرم إلى ضرورة مواجهة المشاريع التوسعية مثل المشروع الإيراني، مشدداً على أهمية السيادة والجيش الوطني كحل دائم، وليس من خلال المنظمات المسلحة التي تمنح إسرائيل ذريعة للاعتداء.

أكد كرم أن الاستقرار الأمني في سوريا ضروري لخدمة المشاريع الاقتصادية الكبيرة التي تناسب الشركات الكبرى في المنطقة. وشدد على أن أي مشروع إيديولوجي أو غير إيديولوجي لا يخدم المجتمع مصيره الفشل، داعياً إلى التركيز على تطوير الاقتصاد وتحسين المستوى المعيشي بدلاً من المواجهة المسلحة.

على الصعيد اللبناني، لفت كرم إلى أهمية الاتفاق اللبناني الداخلي لانتخاب رئيس للجمهورية، مشدداً على موقف “القوات اللبنانية” الثابت في طرح الحلول الإنقاذية من خلال الحوارات العميقة والتوافق على شروط الإنتاج.

أضاف كرم: “ليكون هناك تواصل بين “القوات” و”الحزب” يجب ان يكون مشروع السلاح والدويلة قد انتهى وبالتالي يكون “الحزب” منطوي داخل الدولة اللبناية”.

اختتم كرم بتأكيده على مطلب “القوات اللبنانية” الأساسي المتمثل في سيادة الدولة، مشيراً إلى أن الحل ليس مرتبطاً بشخص الرئيس بل بمشروع بناء الدولة. وأوضح أن علاقة “القوات” مع السعودية ممتازة، مع تفضيل إقامة علاقات جيدة مع الدول المتطورة على حساب الدول ذات الأنظمة الإيديولوجية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل