Site icon Lebanese Forces Official Website

“لبنان اليوم” و9 كانون المنتظر.. الرئيس الجديد في مطلع العام؟

"لبنان اليوم" و9 كانون المنتظر.. الرئيس الجديد في مطلع العام؟

بعد طول انتظار، يعود ملف الاستحقاق الرئاسي إلى الواجهة من جديد بعد سنوات من الفراغ المتعمد جراء تعنّت فريق الممانعة وإرغام اللبنانيين على الوقوع في دائرة الفراغ عمداً. لكن، عقب تكسير أجنحة “الحزب” المتحكمة بالبلاد، وحل أذرع النظام السوري وأولها الرئيس المخلوع بشار الأسد، أشرقت شمس حرية لبنان اليوم مجدداً. حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري 9 كانون الثاني جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، هذه الجلسة لإقفال ملف الاستحقاق الرئاسي بحسب كلامه ستكون مفتوحة بدورات متتالية.. فهل سنشهد على ولادة رئيس جديد للجمهورية في مطلع العام الجديد؟

لفت المراقبين والمعنيين برصد الحركة الديبلوماسية والسياسية المتصاعدة حيال الاستحقاق الرئاسي عبر “النهار”، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري بدأ يتحدث عن موعد 9 كانون الثاني بنبرة التأكيد بأنها ستفضي إلى انتخاب رئيس الجمهورية، كما أن البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي تحدث بدوره خلال وجوده في باريس جازماً بأن الجلسة ستنتخب رئيساً. وهو الأمر الذي يشكل مفارقة بارزة يجري التوقف عندها لجهة محاولة معرفة ما إذا كانت الامور تتجه نحو مناخ توافقي أو إلى توافق تنافسي على مجريات الجلسة، علماً أن السفراء الخمسة خرجوا أمس من لقاء بري مرتاحين لتأكيده أن الجلسة ستكون مفتوحة حتى انتخاب الرئيس.

بحسب المعلومات المتوافرة عن اللقاء حول الاستحقاق الرئاسي أيضاً عبر “النهار”، فإن المجتمعين لم يطرحوا أسماء والتزموا حصر النقاش في المواصفات، منوهين بالتزام بري بكلمته، إن على صعيد قيادة مفاوضات وقف النار وإيصالها إلى اتفاق، أو على صعيد الإيفاء بتعهده عقد جلسة لانتخاب رئيس، علماً انه في هذه النقطة، كان تأكيد من بري أنه سيدير الجلسة على طريقة الانتخابات المعتمدة في الفاتيكان في انتخاب البابا، اي لا خروج من الجلسات قبل خروج الدخان الابيض. وهو لهذه الغاية دعا سفراء السلك الديبلوماسي لحضور الجلسة، ليس للتأكيد على انعقادها، وإنما لوضع النواب أمام مسؤولياتهم لفضح أي تقاعس أو تلاعب بهدف تعطيل النصاب.

بدورها، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» إن المشاورات الجارية في الملف الرئاسي لم تصل بعد إلى إخراج الاسم التوافقي للرئاسة بعد، إذ أن ما يحصل في هذا الشأن ليس سوى بحث في بعض العناوين العريضة لاسيما مهمة الرئيس في المرحلة المقبلة.

قالت إن الحديث عن مفاجآت في هذا الملف متوقع، إنما المؤكد أن جلسة التاسع من كانون الثاني المقبل ستشهد انطلاقة الجلسات المفتوحة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، ما يعني أن الرئيس يُنتخب في مطلع العام المقبل.

أما في ما خص ملف نظام الأسد المخلوع، وفي سياق قضية دخول السوريين الملاحقين إلى لبنان، فعلمت “نداء الوطن” أن اللواءين علي مملوك وغسان نافع بلال مدير مكتب ماهر الأسد شقيد رئيس النظام السوري بشار الأسد، دخلا إلى لبنان عبر معبر غير شرعي وسافرا إلى دولة عربية، كذلك فإن شقيقة رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، بشرى، كانت في سوريا مع ابنها باسل، وأيضاً غادرا عبر مطار بيروت كونهما يملكان جوازي سفر غير الجوازين السوريين، الجدير ذكره أن زوج بشرى، اللواء آصف شوكت، نائب وزير الدفاع، كان اغتيل في انفجار أحد الاجتماعات الأمنية في دمشق.

Exit mobile version