.jpg)
شهدت إيران في الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال الإيراني، نتيجة لعوامل اقتصادية وسياسية متعددة. استمرار العقوبات الغربية، خاصة الاميركية، أدى إلى ضغوط كبيرة على الاقتصاد الإيراني، حيث استهدفت قطاعات حيوية مثل الطاقة والتجارة والقطاع المالي، ما أدى إلى تقليص تدفق العملة الأجنبية وزيادة الطلب على الدولار في السوق السوداء.
التوترات السياسية الإقليمية والدولية، إلى جانب الاحتجاجات الداخلية، ساهمت في زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، مما أثر سلبًا على استقرار العملة الوطنية. التضخم المرتفع داخل إيران فاقم من الوضع، حيث أدى إلى تراجع القوة الشرائية للريال وزيادة الضغط على المواطنين والشركات للحصول على العملات الأجنبية. ضعف السياسات النقدية والإجراءات الاقتصادية الحكومية جعل الريال أقل قدرة على الصمود أمام التقلبات في السوق، مما أدى إلى مزيد من التدهور في قيمته مقابل الدولار.
في هذا السياق، تواصل أسعار العملات الأجنبية في إيران ارتفاعها، اذ تخطى سعر الدولار حاجز 74 ألف تومان، مسجلاً رقما قياسيا جديدا. وتسارعت وتيرة ارتفاع أسعار الصرف في إيران بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، وازداد هذا الارتفاع بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.