.jpg)
لا يمكن الإستمرار بالسياسات التي كانت معتمدة ما قبل 8 تشرين الثاني، فهناك تغيرات كبيرة حصلت لا يمكن تجاهلها، والتكابر لا يخفي الحقيقة، وادعاء الانتصار لا يمحي آثار الهزيمة. المطلوب هو الاعتراف بأن سياسة المحور كانت على خطأ، واوصلت لبنان إلى انهيارات سياسية واقتصادية وأمنية، ومحاولات التلطي خلف شعارات واهية لم تعد تنفع.
مصادر في المعارضة تؤكد ان المرحلة تتطلب مراجعة متأنية من قبل محور الممانعة لإيجاد أرضيات مشتركة في حال كان الفريق الآخر يريد فعلاً بناء لبنان من جديد على قاعدة متساوية وفقاً للقانون والدستور، لا عبر فرض الشروط وهذا لم يعد قائماً اليوم، لأن المعادلات اختلفت، ولا احد بامكانه فرض الشروط كما كان سائداً ما قبل 8 تشرين الأول من العام 2023.
تضيف المصادر المعارضة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “اليوم نحن في مرحلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وهذه البنود تتبع لقرارات دولية لم تطبق في العام 2006، فكانت النتيجة ما وصلنا إليه، واليوم هناك فرصة متاحة لتطبيق كافة القرارات المدرجة ضمن الـ1701، ولا خيار آخر، ولا بديل عن تطبيقها شئنا أم أبينا، فالحكومة اللبنانية وقعت و”الحزب” بدوره وافق على بنود وقف إطلاق النار، وأي مواربة او التفاف يعني إخلالاً بالاتفاق، وهذا سيضع لبنان أمام حرب جديدة لا أحد يريدها. بالتالي، يجب الانطلاق من هذه النقطة لإتمام الاستحقاق الرئاسي، ومن بعدها تشكيل حكومة تواكب مرحلة التغيرات التي حصلت، أما إذا كان البعض يعتقد بأنه قادر أو يريد، أو يطمح باستمرار للسياسات السابقة، فهو مخطئ تماماً”.
تشدد المصادر على ان الجميع مدعو إلى العمل على تنفيذ القرارات الدولية، والتصرف بمسؤولية تجاه لبنان واللبنانيين من أجل النهوض بوطننا من الحفرة التي سقط فيها، وهذا لن يحصل إلا عبر احترام القرارات الدولية وتطبيق الدستور بحذافيره.
