#dfp #adsense

سوريا.. تعهّد من الحكومة الجديدة بإقامة دولة قانون

حجم الخط

سوريا.. تعهّد من الحكومة الجديدة بإقامة دولة قانون

بعد سنوات من الصراع في سوريا، وانتهاء حكم بشار الأسد، سقط النظام السوري نتيجة لتطورات ميدانية وسياسية. في ظل الضغوط العسكرية من المعارضة السورية، والتنظيمات المسلحة، والضغط الدولي، تمكّنت قوى الثورة من السيطرة على العديد من المناطق الاستراتيجية، فيما انهارت قوات النظام بشكل تدريجي. مع تزايد الضغوط العسكرية والفشل في الدفاع عن النظام في سوريا، قرر بشار الأسد الهروب إلى روسيا. هذا الانتقال جاء بعد تفاهمات مع موسكو، التي كانت قد قدمت الدعم العسكري واللوجستي للنظام خلال سنوات الحرب. رحيل الأسد إلى روسيا مثّل نقطة فارقة في الصراع السوري، حيث أصبح الوضع أكثر غموضًا، وسط انقسامات داخلية في صفوف النظام.

إلى ذلك، أفاد مصدر مقرب من الحكومة السورية الجديدة لوكالة “رويترز” أن الإدارة المؤقتة في سوريا ستقوم بتجميد البرلمان والدستور الحاليين، وستشكل لجنة من الخبراء لإجراء تعديلات على الدستور.

في هذا السياق، تعهد المتحدث باسم إدارة الشؤون السياسية في الحكومة السورية المؤقتة، عبيدة أرناؤوط، بإقامة دولة قانون، كما نقلت عنه وكالة “فرانس برس”.

من جانبه، أكد قائد إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، عزمه على حل قوات الأمن التابعة للنظام السوري السابق وإغلاق السجون سيئة السمعة.

الطائفة العلوية

قال شيخ الطائفة العلوية في القرداحة محمود الشيخ أبو القاسم، إنهم تلقوا تطمينات من إدارة العمليات العسكرية في سوريا بشأن ردع أي تهديدات قد تواجههم. وأضاف أبو القاسم أن الطائفة مستعدة لتسليم السلاح للسلطات إذا طلب منها ذلك، شريطة استقرار الحالة الأمنية.

من جهة أخرى، أفاد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، آدم عبد المولى، أن هناك تواصلًا مع حكومة تسيير الأعمال السورية لعرض الأفكار وتقديم الدعم اللازم

القواعد الروسية

في سياق متصل، قالت مصادر لموقع “بلومبرغ” إن موسكو تقترب من التوصل إلى اتفاق مع القيادة السورية الجديدة للاحتفاظ بقاعدتي حميميم وطرطوس العسكريتين في سوريا.

وفي وقت سابق، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو بدأت اتصالات مباشرة مع الإدارة السياسية في “هيئة تحرير الشام” في سوريا، مشيرًا إلى أنها كانت اتصالات “بناءة”. وأضاف بوغدانوف أن موسكو تأمل في استمرار وجود قاعدتيها العسكريتين في سوريا لمواصلة محاربة الإرهاب الدولي.

السفارة التركية في دمشق

من جهة أخرى، أفادت وكالة الأناضول التركية بأن وزارة الخارجية التركية قد عينت قائمًا بالأعمال مؤقتًا في سفارتها في دمشق، وذلك بعد زيارة وفد تركي-قطري إلى سوريا، وهي الزيارة الأولى لوفد رفيع المستوى منذ سقوط نظام بشار الأسد.

يُذكر أن تركيا كانت قد أغلقت سفارتها في دمشق عام 2012 بعد اندلاع الصراع في سوريا.

المصدر:
العربية

خبر عاجل