عاتب النجم المصري، محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، زميله هارفي إليوت، بسبب عدم ذهاب الأخير للاحتفال معه، بعدما سجل هدفاً من صناعة الأول خلال مباراة سابقة للفريق.
نشر الحساب الرسمي للنادي الإنجليزي، مقطع فيديو ظهر فيه صلاح وزميلاه إليوت وكويمين كيليهير، أثناء مشاهدة هدف سجله لاعب الوسط الإنجليزي بصناعة النجم المصري، قبل أن يلوم صلاح زميله إليوت لعدم الاحتفال معه.
قال صلاح مازحاً: انظر لقد لعبت له تمريرة رائعة، لماذا عندما أمنحك تمريرة هدف وتسجل لا تأتي لتشكرني.
أضاف: في المرة القادمة لن أمرر لك، تبدو متحمسًا للغاية وأنت تحتفل مع الجماهير ولا تحتفل مع الذي صنع الهدف.
ورد إليوت على صلاح قائلاً: لأكون صريحًا، أقسم لك أنني لم أعرف أنك من قمت بالتمريرة.
قال صلاح حينها: لا تعرف من صاحب التمريرة؟ لا يوجد أحد في الفريق لديه القدرة على تمرير الكرة بهذه الطريقة غيري. لا أحد ينظر في جهة ويمرر للجهة الأخرى غيري، لذا فبالتأكيد أنا من فعل ذلك.
وعد إليوت صلاح بالاحتفال معه لاحقاً إذ قال: “حسنًا، في المرة القادمة سآتي لك”، ليرد صلاح: لا، واصل احتفالاتك”.
محمد صلاح، اللاعب المصري الذي أصبح واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، وُلد في 15 يونيو 1992 في مدينة نجريج بمحافظة الغربية في مصر. منذ بداياته في الأندية المصرية الصغيرة حتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية، أثبت صلاح نفسه كأحد أبرز اللاعبين في عصره، وهو مثال للإرادة، والطموح، والقدرة على تحقيق النجاح في وجه التحديات.
بداية المشوار الكروي:
بدأ محمد صلاح مسيرته الكروية في سن مبكرة، حيث انضم إلى أكاديمية نادي المقاولون العرب في سن 14 عامًا. سرعان ما لفت نظر المدربين والمشجعين بموهبته الكبيرة، لينتقل إلى الفريق الأول في النادي عام 2010. في موسم 2012، انتقل صلاح إلى نادي بازل السويسري، حيث كانت تلك الخطوة نقطة انطلاق حقيقية في مسيرته الاحترافية. في بازل، أثبت صلاح مهاراته وأصبح أحد أبرز اللاعبين في الدوري السويسري، ما دفع الأندية الأوروبية الكبرى للتنافس على ضمه.
الانتقال إلى تشيلسي:
في 2014، انتقل صلاح إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة نادي تشيلسي، لكن فترة صلاح مع تشيلسي لم تكن مثمرة بالشكل الذي كان يأمل فيه، حيث كان يواجه صعوبة في التأقلم مع أسلوب اللعب في الدوري الإنجليزي. ومع ذلك، كانت تلك التجربة بمثابة تعلم وتطور له، حيث انتقل على سبيل الإعارة إلى نادي فيورنتينا الإيطالي في 2015، ومن ثم إلى روما في 2016.
النجاح مع ليفربول:
في 2017، حدث التحول الكبير في مسيرة محمد صلاح عندما انتقل إلى نادي ليفربول الإنجليزي تحت إشراف المدرب يورغن كلوب. منذ أول موسم له مع الفريق، أصبح صلاح نجمًا عالميًا. في موسم 2017-2018، سجل صلاح 32 هدفًا في الدوري الإنجليزي، محطمًا العديد من الأرقام القياسية في أول موسم له مع الفريق. هذا الأداء الرائع جعله يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري.
صلاح لم يتوقف عند هذا الحد، بل واصل تحقيق النجاحات مع ليفربول. في موسم 2018-2019، قاد فريقه للفوز بدوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل عن البطولة، ثم أضاف إليها تتويجًا في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2019-2020، ليؤكد مكانته بين أفضل لاعبي العالم.
الإنجازات الفردية:
محمد صلاح لم يحقق نجاحًا على مستوى الأندية فقط، بل أصبح أيضًا رمزًا للمنتخب المصري. قاد صلاح منتخب بلاده للتأهل إلى كأس العالم 2018 في روسيا بعد غياب دام 28 عامًا عن البطولة. ورغم أن مصر لم تحقق النجاح الكبير في البطولة، إلا أن صلاح ترك بصمته الكبيرة مع المنتخب.
فيما يتعلق بالإنجازات الفردية، حصل صلاح على العديد من الجوائز أبرزها:
جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز (2018).
جائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوري الإنجليزي (2018 و2019).
جائزة أفضل لاعب أفريقي (2017 و2018).
جائزة أفضل لاعب عربي (منذ بداية مسيرته).
.jpg)