#dfp #adsense

غارات على سوريا.. إسرائيل تدمّر القدرات العسكرية للجيش

حجم الخط

غارات على سوريا.. إسرائيل تدمّر القدرات العسكرية للجيش

بعد سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى روسيا في كانون الأول 2024، أظهرت إسرائيل نشاطاً عسكرياً مكثفاً في سوريا، استهدفت من خلاله مواقع استراتيجية مرتبطة بالجيش السوري وحلفائه، بهدف تفكيك قدراتهم العسكرية وتعطيل أي تهديدات قد تنشأ على حدودها. وقد نفذت إسرائيل نحو 500 غارة جوية منذ تلك اللحظة، مع التركيز على تدمير المنشآت العسكرية السورية، بما في ذلك مستودعات الصواريخ والأنفاق التي تحتوي على معدات عسكرية كبيرة.

وفقاً لتقارير من المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الضربات الجوية الإسرائيلية في الأسابيع التي تلت سقوط الأسد شملت أكثر من 13 محافظة سورية، واستهدفت مراكز هامة في مختلف المناطق. كانت إسرائيل قد بررت هذه الغارات بأنها تأتي في إطار ضمان أمنها، موضحة أنها تستهدف “التهديدات الأمنية المحتملة” وتدمر ما تبقى من قدرات النظام السوري العسكرية.

منذ سقوط رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد وفراره إلى روسيا في الثامن من كانون الأول الحالي، شنت إسرائيل نحو 500 غارة على مناطق مختلفة في سوريا بهدف تدمير قدرات الجيش السوري، وفقاً لتأكيدات عدة مسؤولين إسرائيليين سابقين.

وقد تجددت هذه الغارات مساء أمس السبت، حيث نفذت 61 ضربة جوية إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في أنحاء البلاد خلال ساعات قليلة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن “الـ 61 ضربة جوية استهدفت الأراضي السورية في أقل من 5 ساعات.”

كما أضاف أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بشكل خاص الأنفاق التي تحتوي على مستودعات صواريخ بالستية داخل الجبال، مشيراً إلى أن المستودعات تحتوي على صواريخ كبيرة وذخيرة وقذائف هاون، وكلها كانت أهدافاً تَسعى إسرائيل لتدميرها.

وأكد المرصد أن هذه الغارات تأتي في إطار سعي إسرائيل لـ”تدمير ما تبقى من قدرات الجيش السوري العسكرية.”

منذ سقوط الأسد، ارتفع عدد الضربات الإسرائيلية إلى 446 غارة طالت 13 محافظة سورية، وفقاً للمرصد.

من جهتها، زعمت إسرائيل أن غاراتها، بالإضافة إلى تحركاتها على الحدود وتوغلها داخل “المنطقة المنزوعة السلاح” التي تم إنشاؤها بموجب اتفاق فض الاشتباك بعد حرب 1973، وكذلك سيطرتها على الجانب السوري من جبل الشيخ الاستراتيجي المطل على دمشق، تهدف إلى “حماية أمنها”، ووصفت هذه “الإجراءات” بأنها “محدودة ومؤقتة لضمان أمن الحدود.”

في المقابل، أشار أحمد الشرع، قائد “جبهة تحرير الشام”، إلى أن إسرائيل تستخدم “ذرائع واهية” لتبرير هجماتها على سوريا، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه ليس معنيًّا بالدخول في صراعات جديدة، حيث تركز البلاد حالياً على إعادة البناء بعد انتهاء…

 

المصدر:
العربية

خبر عاجل