Site icon Lebanese Forces Official Website

ألمانيا تحذر “مؤيدي الأسد” من “محاولة الاختباء” على أراضيها

ألمانيا تحذر "مؤيدي الأسد" من "محاولة الاختباء" على أراضيها

سقط في 8 كانون الأول الحالي رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد بعد أكثر من 50 عاماً من الحكم والتعذيب والتنكيل للشعب السوري. سقوط الأسد شكل نقطة تحول في تاريخ سوريا الحديث بعدما عانت الأمرّين من هذا الحكم الذي اعتُبر الأسوأ في تاريخ هذا البلد. مع هذا الحدث، قررت عائلات عديدة كانت مؤيدة للنظام السوري إلى الفرار من البلاد على غرار ما فعل الأسد هرباً من الحكم الجديد الذي اعتبره عدد كبير من السوريين نقطة إيجابية جداً.

في هنا، حذرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ووزيرة الداخلية نانسي فيزر مؤيدي عائلة الأسد التي حكمت سوريا من محاولة الاختباء في ألمانيا.

وقالت بيربوك، السياسية المنتمية إلى حزب الخضر، في تصريح لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” يوم الأحد: “أي شخص من جلادي الأسد يفكر في الفرار إلى ألمانيا، أقول له بوضوح: سنحاسب جميع أعوان النظام بأقصى قوة للقانون على جرائمهم الفظيعة”.

وأكدت بيربوك ضرورة أن تتعاون الوكالات الأمنية والاستخباراتية الدولية بشكل وثيق في هذا المجال. من جانبها، أشارت نانسي فيزر إلى وجود فحوصات أمنية على جميع الحدود الألمانية.

وأضافت فيزر: “نحن في غاية اليقظة. إذا حاول أعوان نظام الأسد الفرار إلى ألمانيا، يجب أن يعرفوا أنه لا توجد دولة تطارد جرائمهم بقسوة كما تفعل ألمانيا. هذا يجب أن يكون رادعًا لهم عن المحاولة”.

في ذات السياق، وفيما يخص النقاش المستمر حول ما إذا كان يجب إعادة نحو مليون لاجئ سوري في ألمانيا إلى بلادهم، عارض رئيس نقابة فيردي العمالية في ألمانيا فرانك فيرنكه إعادة العمال الضروريين إلى سوريا.

وأوضح فيرنكه قائلاً: “سواء في الرعاية الصحية، أو في المستشفيات، أو في خدمات البريد والشحن، أو في العديد من المهن الأخرى، يساعد الأشخاص الذين فروا من سوريا في استمرار العمل في هذا البلد”.

من جانبها، قالت رئيسة نقابة “آي جي ميتال” كريستيانه بينر لصحيفة “بيلد أم زونتاغ”: “نحن بحاجة إلى العمالة الماهرة والقوى العاملة من الخارج”.

وأعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن عدم رغبته في إعادة أي لاجئ سوري مندمج بشكل جيد في ألمانيا إلى بلاده، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقرارهم واندماجهم في المجتمع الألماني.

Exit mobile version