
الصلع هو فقدان الشعر أو تساقطه بشكل مستمر، ويعتبر من المشاكل الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص حول العالم. قد يظهر الصلع على شكل مناطق عارية من الشعر أو فقدان كامل للشعر في مناطق معينة من فروة الرأس، وقد يتسبب في تراجع أو انحسار خط الشعر أو تراجع كثافة الشعر بشكل عام.
في هذا المجال، أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام الصيام المتقطع قد يزيد من احتمالات الإصابة بالصلع.
واقترح باحثون من جامعة ويستليك في تشجيانغ، الصين، أن هذا التأثير قد يكون ناتجًا عن حقيقة أن النظام الغذائي يحرم الخلايا من الطاقة الضرورية التي تحفز نمو الشعر الصحي.
وفي حديثه عن النتائج التي أُجريت على الفئران، قال كبير مؤلفي الدراسة وعالم أحياء الخلايا الجذعية، بينغ تشانغ: “لا نريد أن نخيف الناس من الصيام المتقطع، لكن من المهم أن ندرك أن له بعض الآثار الجانبية المحتملة.”
يدافع العديد عن الصيام المتقطع باعتباره يوفر فوائد صحية متعددة، تتجاوز فقدان الوزن، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالخرف.
في التجربة الجديدة، تم حلاقة شعر الفئران ثم إطعامها إما كل 8 أو 16 أو 48 ساعة، مقارنة بمجموعة أخرى كان لديها وصول غير محدود للطعام.
بينما نمت فروة الفئران التي لم يُمنع عنها الطعام خلال 30 يومًا، استغرقت الفئران التي خضعت للصيام المتقطع حوالي 96 يومًا لاستعادة شعرها.
وبحسب الباحثين، فإن الصيام قد يؤدي إلى استخدام الجسم لمخازن الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من الجلوكوز المفضل، مما يطلق مواد كيميائية قد تضر خلايا الشعر.
تأتي هذه النتائج بعد دراسة سابقة نُشرت هذا العام من قبل باحثين صينيين، التي وجدت أن الصيام المتقطع قد يضاعف خطر الوفاة بسبب أمراض القلب.
الدراسة، التي شملت 20,000 شخص بالغ، أظهرت أن أولئك الذين يقتصرون على تناول الطعام خلال 8 ساعات من اليوم معرضون لخطر أكبر للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في وقت لاحق من الحياة.
الصلع الوراثي (الصلع الأندروجيني):
يُعتبر الأكثر شيوعًا، وعادة ما يصيب الرجال بشكل أكبر (يُعرف أحيانًا بالصلع الذكوري)، ولكنه يمكن أن يصيب النساء أيضًا.
يحدث بسبب تأثير الهرمونات الذكرية (الأندروجينات) على بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تقليص حجمها وبالتالي تساقط الشعر.
