
طيران الشرق الأوسط (Middle East Airlines) “الميدل إيست”هو الناقل الوطني للبنان، “الميدل إيست” يقدم خدمات السفر الجوي إلى العديد من الوجهات حول العالم. قد تشمل رحلات طيران الشرق الأوسط مسارات إلى سوريا، إذ تعتبر سوريا جارة للبنان، ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن العلاقات بين لبنان وسوريا قد تؤثر على بعض الرحلات الجوية أو على الأنظمة التنظيمية. فيما يتعلق بالأجواء السورية، يتم التنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية لضمان سلامة الرحلات الجوية عبر المجال الجوي السوري. في بعض الحالات، قد يتعين على الطائرات المارة فوق الأراضي السورية الالتزام بالإجراءات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالبلدين.
كتب وزير الأشغال والعامة والنقل علي حمية عبر “أكس”: “عبور طائرات تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط “الميدل إيست” الاجواء السورية إلى مختلف المطارات العراقية ودول عربية أخرى بشكل عادي، بعد التنسيق مع المنظمة الدولية للطيران المدني ومطار دمشق من قبل المديرية العامة للطيران المدني، وندعو الخطوط الجوية العراقية لاستئناف رحلاتها من العراق إلى لبنان والعكس كونه قد تمت الموافقة على معاودة رحلاتها منذ تاريخ 27/11/2024″.
يذكر أنه أعلنت الخطوط الجوية اللبنانية “طيران الشرق الأوسط” “الميدل إيست” الأربعاء الماضي تقديم مواعيد إقلاع بعض رحلاتها الخميس لتجنب التحليق في الأجواء السورية.
وأفادت شركة طيران الشرق الأوسط، “الميدل إيست”، في بيان رسمي بتقديم موعد إقلاع بعض رحلاتها ليوم غد من بيروت إلى كل من دبي وعمان والرياض والكويت والنجف وبغداد وأبوظبي والدمام لأسباب تشغيلية تتعلق بتجنب التحليق فوق الأجواء السورية.
كما أشارت “الميدل إيست” إلى أنه سيتم تقديم موعد إقلاع رحلات من بيروت والنجف ومن بيروت وبغداد، لافتة إلى أنها ستبقي مواعيد إقلاع رحلات العودة وجميع الرحلات الأخرى في موعدها المجدول سابقا.
وطالبت إدارة العمليات العسكرية في سوريا جميع التشكيلات العسكرية والمدنيين بوقف إطلاق النار في الساحل وعدم التعرض للمتلكات العامة تحت طائلة المساءلة والعقوبة.
وكانت قوات المعارضة السورية المسلحة أعلنت الأحد الماضي سقوط نظام بشار الأسد الذي غادر إلى روسيا التي منحته حق اللجوء الإنساني.
وتم تكليف رئيس حكومة الإنقاذ العاملة في إدلب محمد البشير بتشكيل حكومة تدير المرحلة الانتقالية في البلاد.