#adsense

روسيا.. شروط التطوع في دراسة لقاح الأورام الجديد

حجم الخط

 

 

لقاح الأورام هو نوع من العلاجات المناعية التي تهدف إلى تحفيز جهاز المناعة في الجسم لمكافحة الأورام السرطانية. على عكس اللقاحات التقليدية التي تحمي الجسم من الأمراض المعدية، فإن لقاح الأورام يركز على تعزيز قدرة الجهاز المناعي للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. يمكن أن تكون هذا النوع من لقاح الأورام علاجًا للسرطان أو وسيلة للوقاية من الإصابة ببعض أنواع السرطان.

كشف أندريه كابرين، كبير أخصائيي الأورام في وزارة الصحة الروسية، عبر حسابه على منصة “تلغرام” أن الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عامًا سيكونون مؤهلين للمشاركة في تجربة سريرية للقاح الأورام.

وأكد كابرين أن الأشخاص الذين تم تشخيصهم بالسرطان ويعانون من الأورام السرطانية سيكون بإمكانهم المشاركة في التجربة السريرية للقاح. وأوضح أن الدراسة ستجرى في المركز الوطني للأبحاث الطبية وتهدف إلى اختبار سلامة وتحمل والحركية الدوائية للقاح الذي يعتمد على الفيروسات المعوية.

وأشار كابرين إلى أن الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عامًا، والذين تم تشخيصهم بـ “ورم صلب” ولم تعد العلاجات الجراحية أو التقليدية فعّالة معهم، يمكنهم المشاركة في الدراسة.

كما لفت إلى أن المتطوعين يجب أن يستوفوا شروطًا معينة، مثل أن يكون قد مر أسبوعان على الأقل منذ آخر علاج أو دواء استخدمه المريض في علاج الورم، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون حالته الصحية العامة تتناسب مع الدرجة 0-2 على مقياس “ECOG”، الذي يقيس قدرة المريض على تحمل العلاجات الدوائية في حالات الأمراض الخطيرة مثل الأورام.

تم تطوير اللقاح في المركز الوطني الروسي للأبحاث التابع لوزارة الصحة الروسية، بالتعاون مع معهد إنغلهاردت التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وأطلق عليه اسم “إنترومكس”. في سبتمبر الماضي، أعلن كابرين عن الانتهاء من الدراسات ما قبل السريرية للقاح السرطان الروسي.

وأوضح مدير مركز أبحاث “غامالي” لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينتسيورغ، أن لقاح السرطان سيكون “شخصيا”، أي أنه سيصنع لكل مريض على حدة، وسيساعد الذكاء الاصطناعي في تطويره، حيث سيقوم بتحليل معايير الورم وإنتاج مخطط للدواء اللازم، والذي سيستخدمه المتخصصون لصنع اللقاح الخاص بالمريض في غضون أسبوع.

تهدف هذه اللقاحات إلى معالجة السرطان الموجود بالفعل. تعمل على تحفيز جهاز المناعة لاستهداف الخلايا السرطانية بشكل أكثر فعالية. يتم تصنيع اللقاحات العلاجية عادةً من مكونات موجودة على سطح الخلايا السرطانية، مثل البروتينات أو الجزيئات المرتبطة بالورم، أو قد تُستخدم مكونات وراثية.

تهدف هذه اللقاحات إلى الوقاية من أنواع معينة من السرطان عن طريق تحفيز جهاز المناعة لحمايته من العدوى التي قد تؤدي إلى السرطان. أشهر مثال على اللقاح الوقائي هو لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي يساعد في الوقاية من سرطان عنق الرحم وبعض أنواع السرطان الأخرى.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل