#dfp #adsense

كرم لرعد: سياسة الإنكار للحقائق المُثبتة لا تبني علاقات سليمة

حجم الخط

كرم

صدر عن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب الدكتور فادي كرم البيان الآتي:

كتب الزميل النائب محمد رعد في جريدة الأخبار اليوم مقالًا بعنوان “إشكاليّات تثيرها أحداث سوريا”، وأتى في نص المقال التالي: “لو لم تفتح المقاومة الإسلامية في لبنان جبهة دعم وإسناد غزة وتُسهم في تعقيد ظروف وحسابات العدوان… لما كان العدوّ يستجيب لتقدير أميركا الميداني ونُصحها له بوقف العدوان والاتفاق مع لبنان على ذلك. ولو كانت المقاومة قد انتظرت فترة ولم تساند غزة منذ بداية العدوان عليها لكان العدو قد تحيّن الفرصة وانتهز ذريعةً ما مفتعلة ليباغت المقاومة بما فاجأ به الجميع في سوريا حين وجد الفرصة سانحة للاستغلال.”

الزميل محمد رعد من خلال ما كتبه يعود الى افتراضات لا تمتّ الى الواقع بأي صلة خاصة لناحية ما كان “الحزب” يعلن دائمًا عنه قبل الحرب عن “وحدة ساحات” وجبهات  “مقاومة” التي لم نرَ منها شيئًا والتي لم تحقّق أي إسناد لغزة. ولعلّ النتائج الميدانية التي وصلت إليها جبهة غزة دليل واضح على فاعلية هذا الإسناد.

أما في موضوع أنه لولا  جبهة إسناد غزة التي انطلقت من جهة الجنوب اللبناني لَما كان تحقّق اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بهذا الشكل، فنودّ تذكير الزميل محمد رعد بحركة الموفدين الدوليين الذين ما تركوا فرصة منذ اندلاع الحرب بين الطرفين الا وتحدثوا عن وقف إطلاق النار وعن تطبيق ال ١٧٠١ بكل مندرجاته الأمر الذي لم يكن يحتاج إلى تلك الحرب كلّها وهذه الخسائر مجتمعة لو أنّ “الحزب” وافق منذ البداية على السير بالاتفاق.

من هنا نرى أنّ ما تحقق كان مطروحًا منذ البداية وتحقّق فيما بعد ولم يتغيّر شيء في غزة ولبنان بعد إشعال الجبهة من الجهة اللبنانية سوى الخسائر الكبيرة التي تكبّدها لبنان بفعل قرار غير مدروس زُجّ بـ”الحزب” في الحرب المدمرة.

وبالنهاية، نقول للزميل رعد إنّ سياسة الإنكار للحقائق المُثبتة لا تبني علاقات سليمة بين أطراف الوطن الواحد، لذا ندعوه للإتعاظ ممّا خلّفه مشروعه على الوطن.

خبر عاجل