حصل لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور على جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2024 في حفل أقيم في العاصمة القطرية الدوحة، متفوقًا على عدد من النجوم البارزين في كرة القدم. جاء تتويج فينيسيوس بعد موسم مميز مع النادي الملكي، حيث قاد الفريق لتحقيق لقبي الدوري الإسباني “لا ليغا” ودوري أبطال أوروبا. فينيسيوس، البالغ من العمر 24 عامًا، حصل على 48 نقطة في التصويت الذي شمل قادة ومدربي المنتخبات، الصحافيين والجماهير، ليحصد الجائزة متفوقًا على لاعب مانشستر سيتي رودري وزميله في ريال مدريد جود بيلينغهام..
عوَّض فينيسيوس المتوج مع النادي الملكي بلقبي الدوري المحلي “لا ليغا” ومسابقة دوري أبطال أوروبا، خيبة حلوله ثانياً في جائزة الكرة الذهبية لمجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لأفضل لاعب في العالم التي كانت من نصيب لاعب الوسط الإسباني رودري.
تصدر فينيسيوس البالغ من العمر 24 عاماً التصويت الذي شارك فيه قادة ومدربو المنتخبات وصحافيون وجماهير، متفوقاً على عشرة مرشحين آخرين برصيد 48 نقطة، أمام لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي وبطل أوروبا مع منتخب إسبانيا رودري (43 نقطة) وزميله في ريال مدريد الدولي الإنكليزي جود بيلينغهام (37 نقطة).
بات فينيسيوس الذي خلف نجم إنتر ميامي الأميركي الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الجائزة في النسختين الأخيرتين، أول برازيلي يفوز بجائزة “فيفا” لأفضل لاعب في العالم منذ عام 2007 حينما توج بها ريكاردو كاكا، وهو أول من يفوز بها تحت مسمى “الأفضل” (ذا بيست).
خاض نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل موسماً رائعاً 2023-24 وحسم الكثير من المباريات المهمة بالنسبة لفريقه مسجلاً 24 هدفاً خلال 39 مباراة خاضها في جميع المسابقات.
تبقى أبرز لحظاته العظيمة هدفه في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في شباك بوروسيا دورتموند الألماني، مع إحرازه “هاتريك” في مرمى برشلونة (4-1) في نهائي الكأس السوبر الإسبانية في الرياض مطلع العام.
قال فينيسيوس الذي اختير افضل لاعب في المسابقة القارية العريقة: “لا أعرف من أين أبدأ ولكن بدا وانه من المستحيل ان أصل الى هنا عندما كنت طفلاً يلعب كرة القدم في الشارع. خرجت من الفقر وبعيداً عن الجرائم وكان مهما أن أفعل ما قمت به حتى الآن من أجل الأطفال والكثير من الأشخاص الذين أشكرهم على مساعدتي وبالتأكيد اللاعبين والجمهور وكل من صوَّت لي”.
أضاف: “هذه الجائزة مهمة جدا لي ولعائلتي التي آمنت بحلمي ومن أجل أن أصل إلى هنا اليوم، الرئيس (فلورنتينو بيريز) والمدرب الميستر (كارلو) أنشيلوتي الذي ساعدني كثيراً وكل من وثق في عندما كنت طفلاً، لا يجب أن أنسى فلامنغو الذي منحني الفرصة كي يعرفني العالم وأن أمارس الكرة على الصعيد الاحترافية والبرازيل بلدي”.
تابع: “الآن وصلنا إلى هنا وأحاول أن أصنع الفارق ومع زملائي هذا الموسم وأتمنى أن أستمر في هذا النادي الأفضل في العالم”.
