.jpg)
تبدو النظرة الغربية متفائلة إلى ما آلت إليه الأحوال في الشرق الأوسط عموماً ولبنان خصوصاً، فبعد انتهاء الحرب وفقاً لقرار واضح وهو الـ1701 ومندرجاته التي تشبه إلى حد ما اتفاق الطائف من ناحية حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية الشرعية، وتغيير النظام في سوريا الذي من شانه أن يريح المنطقة التي كانت تتجه نحو الانخراط في المحور الإيراني.
بحسب المعلومات، هناك ارتياح دولي ينذر بأن الأيام الأفضل آتية، وأن الشرق الأوسط مقبل على تغيرات جديدة من شأنها أن تفتح آفاق التغيير الفعلي والإيجابي لدول المنطقة التي عانت من عدم إستقرار كفلسطين وسوريا ولبنان والعراق واليمن، ولهذا التفاؤل الغربي أسباب موجبة.
تشير المعلومات الغربية إلى أن تحجيم الدور الإيراني في المنطقة له تداعيات إيجابية على الدول التي ذكرناها، فهذه الدول وعلى رأسها لبنان، تحولت بفعل التدخل الإيراني إلى ساحات تفتخر إيران بإدارتها، وجعلت منها بؤراً متوترة وغير مستقرة، وقواعد عسكرية تأتمر من إيران مباشرة. أما اليوم، وبعد انتهاء الحرب في لبنان بالشكل الذي انتهت عليه، فتم إضعاف الحزب بشكل كبير، وهذا الضعف أدى إلى إضمحلال الدور الإيراني في لبنان، ومع ذهاب الأسد، انتعش لبنان سياسياً، وهذا الانتعاش سيزهر عما قريب، وسنرى نتائجه الإيجابية في رئاسة الجمهورية والحكومة وفي كافة ميادين العمل السياسي في لبنان.
على صعيد آخر، تقول المعلومات عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إن “المنطقة برمّتها تتجه نحو التغيير، وكما بدأ التغيير في لبنان وسوريا، فإن الدول الغربية متأكدة من ان هذا التحول الكبير في طريقه نحو العراق واليمن، حيث لا يزال النفوذ الإيراني يفتك بقرارات تلك الدول، والتغيير المنشود سيحصل في المدى القريب، وهذا الأمر سيؤدي إلى محاصرة إيران داخل أراضيها، وفقدان قدرتها على زعزعة أمن الشرق الأوسط”.
