في ظل استمرار التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، أجرى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اتصالاً مع الموفد الأميركي أموس هوكستين، حيث تناول الطرفان سلسلة من الخروقات الإسرائيلية التي استمرت رغم وقف إطلاق النار بعد المواجهات الأخيرة مع “الحزب”. شكا بري من استهداف المدنيين وتدمير المنازل، خصوصًا في المناطق الحدودية مثل الناقورة، حيث يقع المقر العام لقوات “اليونيفيل” منذ عام 1978.
يأتي هذا الاتصال قبيل اجتماع لجنة الرقابة لتطبيق القرار 1701، التي ستبحث في لائحة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في منطقة جنوب نهر الليطاني وشماله. وسيطرح الوفد اللبناني برئاسة العميد إدغار لاوندس قضية الخروقات الجوية، بما في ذلك المسيرات الإسرائيلية التي تجوب سماء بيروت وعدة مناطق لبنانية، وسط تصاعد المخاوف من تقويض الاتفاقات القائمة.
في التفاصيل، علمت “العربية.نت” و”الحدث.نت” أن اتصالا حصل بين رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، والموفد الأميركي أموس هوكستين تناولا فيه الخروقات الإسرائيلية التي لم تتوقف بعد وقف إطلاق النار من جانب “الحزب”.
شكا بري من استمرار إسرائيل في جملة من الخروقات واستهدافها عدداً لا بأس به من المدنيين.
ركز بري أيضا على مسمع هوكستين أن إسرائيل تواصل تدمير مئات من المنازل وخصوصا في البلدات الحدودية وكان آخرها في الناقورة، حيث يوجد على أرضها المقر العام لقوة “اليونيفيل” منذ عام 1978.
حصل الاتصال بين بري وهوكستين قبل اجتماع لجنة الرقابة اليوم الأربعاء لتطبيق القرار 1701 بعد الحرب الأخيرة برئاسة الجنرال الأميركي كاسبر جيفرز وضباط يمثلون فرنسا والجيشين اللبناني والإسرائيلي، فضلا عن القوة الدولية.
في معلومات لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” أن الوفد اللبناني سيركز على لائحة الخروقات الإسرائيلية في أكثر من بلدة داخل منطقة الـ 1701 في جنوب نهر الليطاني زائد شماله حيث تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ ضرباتها في أكثر من مكان “غير عابئة بالاتفاق الذي تم”.
سيتناول وفد لبنان في اللجنة أيضا برئاسة العميد إدغار لاوندس خروقات المسيرات الإسرائيلية التي لا تفارق سماء بيروت وأكثر من منطقة لبنانية.
وفي آخر الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المفترض أن يمتد 60 يوماً، أعلن الجيش الإسرائيلي عن أن عدداً من المواطنين الإسرائيليين تمكنوا من العبور الى منطقة مارون الراس حيث نصبوا خيماً هناك.
