.jpg)
يسوع الملك، ذلك المكان الذي كان ولا يزال رمزاً للنضال السري في زمن الوصاية السورية، هناك حيث كان كل من يدخل إلى منزل النائب ستريدا جعجع يتعرض للملاحقة، ويذهب إلى التحقيق والاعتقال، هكذا أراد الأسد حينها، عندما ظن بانه قادر على انهاء حزب القوات اللبنانية، فاعتقل قائدها ورئيسها سمير جعجع، لكن النظام لم يتمكن من اعتقال روح النضال في نفوس القواتيين، ولم يتمكن من إطفاء شعلة المسيرة في قلب ستريدا جعجع، التي أخذت على عاتقها قضية استشهد من أجلها آلاف الشهداء.
رئيس مصلحة الطلاب في “القوات” عبدو عماد، يفنّد أهداف الإجتماع في يسوع الملك منزل النائب ستريدا جعجع الذي شكّل الحضن الوحيد لمصلحة الطلاب ولكافة المناضلين في زمن النضال السري أثناء زمن الوصاية، وطيلة فترة اعتقال رئيس “القوات” سمير جعجع، وهذه المرة الاولى الذي يعقد فيها اجتماعاً رسمياً في يسوع الملك منذ خروج جعجع من المعتقل.
يشير عماد في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن الرسالة التي أردنا إيصالها، هي أن النظام السوري وعلى رأسه آل الأسد الذين أرادوا إلغاء “القوات” وانهائها، وإقفال منزل يسوع الملك، رحلوا وسقط الأسد، وبقي هذا المنزل مكاناً للنضال وحاضناً للمناضلين، وبقيت النائب جعجع التي إستمرت بالمسيرة، واستطاعت لم شمل القواتيين، وبقيت مصلحة الطلاب.
عماد يلفت إلى أن النائب جعجع ذكّرت بتلك الحقبة المأساوية من زمن الوصاية السورية، حيث كانت تعقد الاجتماعات سراً في يسوع الملك، وكانت تضطر إلى تغيير مواعيد الاجتماعات بكوادر القوات حينها نتيجة مراقبة الاجهزة الامنية وملاحقة كل من كان يدخل ويخرج من يسوع الملك، حين كان الرفاق يركنون سياراتهم بعيداً عن منزل يسوع الملك للتفلت من المراقبة، ويصعدون سيراً على الأقدام لحضور الاجتماعات التي كانت لا تخلو من الملاحقة من قبل أجهزة المخابرات.
قدم عماد درعاً تقديرياً باسم مصلحة الطلاب للنائب جعجع، كعربون شكر لكل تلك الفترة من النضال السري، لأن ما قامت به النائب جعجع حينها، أنقذ القوات، وهي لا تزال تعمل وتناضل، والمشاريع التي قامت بها في منطقة بشري أكبر دليل على عملها الدؤوب في خدمة القوات والمنطقة.
اقرأ ايضاً: اجتماع استثنائي لمصلحة الطلاب في دارة النائب جعجع
