#dfp #adsense

خاص – “لبّيك يا فاشينيستا”.. سقوط ما بعده سقوط لـ”الحزب”

حجم الخط

لم يجد إعلامي مقرّب من “الحزب” أمام مجموعة من الزملاء، حين حُشر لتقديم تعليقه على هجوم عدد من نواب ووزراء “الحزب”، وهبَّتهم وممارسة الضغط على القضاء لمنع التحقيق مع مغرِّدات من درجة “فاشينيستا” دأبن على التهديد والوعيد والتحريض على القتل وتمجيده وعلى الفتنة بين اللبنانيين، لم يجد مهرباً من الاعتراف بأن “الحزب” في حالة ضياع ويرتكب السقطة تلو السقطة، ولعل ما يمكن تسميته بـ”وحدات الفاشينيستا” التي لجأ إليها “الحزب” أخيراً لن تكون آخر سقطاته. هذا الأمر يدعو إلى الأسف، فهل يجوز الدفاع عن مغردات تمجّدن قتل الأطفال في سوريا بالكيماوي والقول “أموت بالكيماوي” واعتبار أن منع التحقيق معهن بمثابة نصر مبين و”هيهات منا الذلة”؟!.

وفق ما نقلت المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “الإعلامي المقرّب من “الحزب” أعرب عن عدم موافقته على تصرفاته منذ فترة، ويعتبر أن “الحزب” مربك وضائع ولا يعرف كيف يتعامل مع الكارثة التي حلّت عليه بنتيجة حرب الإسناد وانخراطه في حماية نظام الأسد الفار إلى النهاية، وعلينا أن نتفهم وضعيته، وأنه يحتاج لبعض الوقت للاعتراف بأن اللعبة انتهت وانقضى زمن ودخلنا في عصر جديد مختلف تماماً عمّا اعتاده، فهل يمكن وصف الانتقال من “وحدات الرضوان” إلى “وحدات الفاشينيستا” بين ليلة وضحاها بغير التخبط والضياع والسقوط الأخلاقي؟”.

تشير المصادر إلى أن الإعلامي المقرّب من “الحزب”، علماً أنه اختار الاحتفاظ بمسافة عنه في هذه الفترة، يرى أن “الحزب يتخبط لأنه لا يعرف كيف يعمل في السياسة، فهو اعتاد على مدى أكثر من أربعة عقود على العمل الأمني والعسكري والاستخباراتي، وكان يستغل كل هذه القدرات والخبرات لتحقيق مكاسب في السياسة وتجنيد الأزلام واستقطاب اللاهثين خلف المناصب لتغطية جانبه العسكري. بمعنى، “الحزب” يفرض فائض القوة على خصومه ويلجأ إلى الأعمال العسكرية والأمنية والتهديد والوعيد والتهويل، ويقدّم خدماته لطبقة الزبائنية السياسية لتغطيته. لكن بعد ما أصاب “الحزب” والمحور عامةً وإقفال باب العسكر والأمن عليه واضطراره للعمل السياسي فقط، وكل ذلك حصل في وقت قياسي، لا نستغرب أنه سيسقط أكثر من مرة على سبيل “وحدات الفاشينيستا”، فالعمل في السياسة غيره في العسكر والأمن”.

الإعلامي المقرّب من “الحزب”، لا ينفي “أسفه وشعوره بالخيبة والحزن على الوضعية التي انتهى إليها “الحزب” نتيجة حساباته وقراراته الخاطئة التي جرّت الويلات والخسائر والهزائم، خصوصاً على بيئته بالذات”. لكن ما فاجأ الزملاء هو ما أنهى به الإعلامي المقرب من “الحزب” كلامه، إذ أشار إلى أن ما يعزّيه “هو أن السيد نصرالله مات ولم يرَ هذا السقوط الأخلاقي لحزبه وهو الذي لطالما كان يحدثنا عن أهمية الأخلاق، بالتالي، وبعد أن كنا في “وحدات الرضوان” و”يا أشرف الناس ويا أصدق الناس” و”لبيك يا نصرالله”، هل يجوز أن ننتهي ب”وحدات الفاشينيستا” التي تحوم حول بعضها شبهات وشبهات، وبـ”لبيك يا فاشينيستا”؟. بالفعل، يا له من سقوط أخلاقي لـ”الحزب” ما بعده سقوط”.

اقرأ أيضاً:

خاص ـ حذار المناورات بوقف إطلاق النار.. إما مسار الدولة أو الفوضى (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل