#dfp #adsense

جنبلاط يدعم العماد عون رئاسياً.. باسيل يردّ: “هيدا هنري حلو تاني”

حجم الخط

جنبلاط يدعم العماد عون رئاسياً.. باسيل يردّ: "هيدا هنري حلو تاني"

أيّد زعيم المختارة وليد جنبلاط أمس ترشيحه لقائد الجيش العماد جوزف عون، في ظل اقتراب تاريخ 9 كانون الثاني الذي عيّنه رئيس مجلس النواب نبيه بري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد فراغ رئاسي دام لعامين و3 أشهر تقريباً. شكّل ترشيح جنبلاط صخباً كبيراً على هذا الملف الذي بدأت الكتل السياسية تتداوله بجدية أكبر عقب إعلان بري آنذاك.

من هنا، جاء التأييد في بيان صادر عن كتلة اللقاء الديمقراطي في حضور وليد جنبلاط، وورد في البند الخامس والأخير منه الذي جاء فيه حرفياً: “شددت الكتلة على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة 9 كانون الثاني المقبل، معلنة تأييدها لانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية”.

جاء موقف جنبلاط قبيل خمسة أيام من توجهه إلى دمشق للقاء أحمد الشرع (ابو محمد الجولاني)، وقبيل توجهه إلى تركيا التي على ما يبدو أصبحت ممراً إلزامياً للسياسة اللبنانية وللسياسيين اللبنانيين، وفي هذا الإطار أدرجت زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى أنقرة.

في أعنف رد على موقف جنبلاط من تأييد انتخاب العماد عون لرئاسة الجمهورية، قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل: “مش جنبلاط يلّي بيرشّح عن المسيحيين، هيدا هنري حلو تاني”.

الحدث الرئاسي كان أيضاً في زغرتا حيث قال رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه: “نريد رئيساً على قدر المرحلة في جلسة 9 كانون الثاني وإلا لن نشارك في إيصال رئيس لا يملأ الموقع المسيحي الأول و”نبقى برّا أشرفلنا” ، وفُهِم من كلام فرنجيه أنه لم يسحب ترشيحه

وفي الوقت عينه لم يسمِّ أحداً، وفسَّرت مصادر سياسية موقف فرنجيه بأنه موجَّه ضد الرئيس بري الذي لم يستمر في ترشيحه. جاء الموقف خلال العشاء التكريمي لخلية الأزمة في المرده.

في سياق الملف الرئاسي أيضاً، أكدت مصادر تكتل “الاعتدال الوطني” لـ”نداء الوطن” أنهم والحلفاء أي النواب نبيل بدر وعماد الحوت وعبد الرحمن البزري وبلال الحشيمي حسموا موقفهم باتجاه التصويت لقائد الجيش في جلسة 9 كانون الثاني، وسيعلنون عن هذا الأمر بشكل رسمي في اجتماع قريب.

وكشفت المصادر عن تنسيق هذا الدعم لقائد الجيش مع النائب السابق وليد جنبلاط وعدد من أطراف المعارضة، والقوات اللبنانية التي تشكل العمود الأساسي للمعارضة ليست بعيدة عن هذه الأجواء، إذ لا يمكن انتخاب رئيس من دون موافقة معراب التي تتحفظ عن ذكر مرشحها.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل