#adsense

متّى: بعد سقوط محور الممانعة الفرصة مؤاتية لإيصال رئيس بالمواصفات المطلوبة

حجم الخط

أشار عضو “الجمهورية القوية” النائب نزيه متّى الى أنه اذا كانت جلسة التاسع من كانون ستنتج رئيسا لتقطيع المرحلة على غرار الرؤساء السابقين غير قادر على قول كلمة لا لأي فريق او جهة وبالتالي الحكم الافضل لدى الفريق السيادي ان يصار الى ارجائها لحين توفر المناخات الداخلية والخارجية لوصول رئيس إصلاحي قادر سواء من كان مع حكومة انقاذ ببرنامج إصلاحي وبيان وزاري يحاكي التغيير الذي حدث في لبنان وسوريا والمنطقة وخال بالطبع من أي غطاء او تشريع للمقاومة . الكلمة التي تحجج بها البعض لتدمير لبنان على ما وعدت إسرائيل . الفرصة مؤاتية اليوم بعد سقوط محور الممانعة ووضوح الصورة اكثر فأكثر في المنطقة لايصال رئيس جمهورية بالمواصفات المطلوبة يطبق الدستور والقرارات الدولية كاملة وليس انتقائيا كما ينادي البعض. رئيس متجانس مع محيطه العربي قادر على محاكاة المجتمع الدولي لأن من دونهما لا قيامة للبنان من الازمات التي يتخبط بها على كل الصعد والمستويات.

عن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى معراب يقول متّى لـ”المركزية” انها حاصلة حكما بتأكيد الطرفين الماضيين في التنسيق معا سواء في ما خص الزيارة او سواها من الملفات الوطنية خصوصا واننا نلتقي على الكثير من الخطوط العريضة لنهوض لبنان وقيام الدولة القادرة والعادلة. اما بالنسبة الى العلاقة مع الرئيس بري هناك قنوات مفتوحة لكنها تتطلب المزيد من الجهد والوقت باعتبار ان المحادثات تلامس في جانب منها محور الممانعة وهنا مكمن الصعوبة فيها .​

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل