.jpg)
كُلّف اليوم السبت أسعد حسن الشيباني ليكون وزيراً للخارجية في حكومة سوريا المؤقتة. في هذا السياق، القيادة العامة في سوريا تكليف أسعد حسن الشيباني بحقيبة وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة. ولم ترد معلومات على الفور بشأن مؤهلات الشيباني لتولي المنصب.
كما عينت السلطات السورية الجديدة عزام غريب، المعروف بلقب “أبو العز سراقب”، محافظًا لمحافظة حلب. ويعد غريب أحد أبرز قادة “الجبهة الشامية” التابعة لما يُعرف بـ”الجيش الوطني السوري”.
وفقًا لصفحات إخبارية سورية، فإن غريب من مواليد مدينة سراقب بريف إدلب عام 1985، وهو من سكان مدينة حلب. حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة بينغول التركية، بالإضافة إلى دراسته طب الأسنان وهندسة التحكم الآلي والأتمتة بجامعة حلب.
وبدأ مسيرته في العمل العسكري بالانتساب إلى الجبهة الإسلامية، وصولًا إلى قيادة “الجبهة الشامية”، بعد أن شغل منصب نائب قائدها منذ تأسيسها.
يذكر أنه شهدت سوريا في الآونة الأخيرة تطورات متسارعة على الصعيدين السياسي والميداني، أبرزها:
الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد: في تحول مفاجئ، تمكنت فصائل المعارضة المسلحة من السيطرة على العاصمة دمشق، مما أدى إلى انهيار نظام الأسد الذي استمر قرابة خمسة عقود. أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الأسد غادر البلاد بعد إصدار أوامر بتسليم السلطة سلمياً.
ردود الفعل الدولية:
الولايات المتحدة: أكدت عزمها على منع تنظيم “الدولة الإسلامية” من إعادة تنظيم صفوفه في سوريا، داعية الأطراف إلى خفض التصعيد.
الاتحاد الأوروبي: دعا إلى انتقال منظم وسلمي وشامل للسلطة في سوريا، معرباً عن استعداده للتعاون مع القادة الجدد على أساس حقوق الإنسان وحماية الأقليات.
قطر: جددت دعوتها لإنهاء الأزمة السورية وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية ووحدة الدولة.
إسرائيل: أعلنت مراقبتها للأوضاع عن كثب بعد الإطاحة بالأسد، واصفة الحدث بـ”التاريخي”، مع التأكيد على حماية حدودها وأمنها.
الوضع الميداني: مع سيطرة المعارضة على دمشق، تم تحرير آلاف السجناء من سجن صيدنايا والسيطرة على مواقع استراتيجية، بما في ذلك القصر الرئاسي. كما أعلن “الحزب” انسحابه من سوريا في ظل تقدم قوات المعارضة.