Site icon Lebanese Forces Official Website

فاليري أبو شقرا.. قصة نجاح بين الشهرة والفن والأمومة


منذ تتويجها ملكة جمال لبنان لعام 2015، أثبتت فاليري أبو شقرا أنها ليست مجرد وجه جميل، بل شخصية طموحة تحمل في وجدانها شغفاً كبيراً للإبداع وتطوير الذات. حضورها اللافت وأناقتها الراسخة لم يكونا سوى بداية مسيرة حافلة بالنجاحات، حيث شقت طريقها بثبات لتصبح واحدة من أبرز الوجوه في عالم التمثيل والنجومية.

في هذا اللقاء الحصري، نغوص في تفاصيل رحلتها المميزة التي جمعت بين الشهرة والتحدّيات، مع الحفاظ على التوازن بين العمل والأمومة. كما تكشف لنا فاليري عن اللحظات التي شكّلت محطات فارقة في حياتها، وتحدّثنا عن رؤيتها للنجاح والتطوّر المستمر، بالإضافة إلى أبرز القيم التي تُربّي عليها أطفالها.

البدايات

بداية الشهرة كانت مع فوزك بلقب ملكة جمال لبنان ومن ثم وصولك إلى نهائيات ملكة جمال العالم. ما الذي تذكرينه من تلك التجربة؟

لا شك في أن تلك التجربة كانت مميزة وجميلة جداً، وأنا فخورة جداً بها، لا سيما أنها كانت نقطة تحوّل في حياتي، ولا تزال ذكرى رائعة وعزيزة جداً على قلبي.

ما الذي تغيّر في فاليري منذ ذلك الوقت وحتى اليوم؟

لقد شهدت حياتي تغييرات كبيرة منذ أن تم انتخابي ملكة جمال لبنان في عام 2015. فقد عملتُ بجدّ على تطوير نفسي، وتعلّمت أن الشخص الذي يخوض العديد من التجارب في الحياة، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني أو الاجتماعي، ينضج ويتطور مع كل تجربة. هذه التجارب تساهم في تنمية الفكر وتشكيل الشخصية. أنا شخصياً شهدتُ تغييرات ملحوظة، وزادت ثقتي بنفسي بشكل كبير. أصبحت أكثر قدرةً على اكتشاف ما أحب، وأعرف ما يناسبني، وأين أجد ذاتي. لا شك في أن رحلة التعلّم والنمو مستمرة وطويلة، ولهذا ما زلت أسير على دربها، ملتزمةً بالتطوّر الدائم.

ما أفضل نصيحة تلقيتها للتعبير عن هويتك الحقيقية؟

تلقيتُ العديد من النصائح المفيدة على مرّ السنين، وكان لكل واحدة منها تأثير خاص في حياتي. لكن النصيحة الأقرب إلى قلبي والتي لا أملّ من تذكّرها هي العودة إلى ذاتي الداخلية، مهما كانت الظروف أو التحدّيات. لطالما نصحني أهلي بالتركيز على جوهري الحقيقي والتمسك به في كل موقف، حتى عندما أواجه مواقف صعبة أو مغريات قد تشتّتني. كانوا دائماً يشجّعونني على أن أكون وفيّة لنفسي وألاّ أسمح للشهرة أو للظروف العابرة بأن تؤثر في قراراتي أو توجّهاتي. هذه النصيحة علّمتني أن القوة الحقيقية تكمن في التمسّك بمبادئي وأصلي، وأن العودة إلى ذاتي في الأوقات الصعبة تجعلني أكثر صفاءً وثقةً في نفسي.

إذا عاد بكِ الزمن إلى الوراء، ماذا تغيّرين في مسيرتك؟

لن أغيّر أي شيء على الإطلاق إذا عاد بي الزمن إلى الوراء. فأنا أؤمن بأن كل تجربة مررتُ بها، سواء إيجابية أو سلبية، كانت جزءاً أساسياً من رحلتي في الحياة. تعلّمت درساً جديداً من كل لحظة وكل قرار. والتجارب، رغم اختلافها، ساهمت في أن أكون الشخص الذي أنا عليه اليوم. ولذلك، أنا مستعدّة لتكرار التجارب نفسها، لأنني أدرك أن كل قرار اتخذته كان مدروساً ومبنياً على وعي ومسؤولية كاملة، وقد تحمّلت بكل شجاعة نتائجه، سواء كانت مُفرحة أو مُحبِطة.

Exit mobile version