
أعرب الفنان السوري باسم ياخور عن انزعاجه من طريقة تعامل البعض معه بناءً على أدواره الفنية، بدلاً من شخصيته الحقيقية. وأوضح ياخور في تصريحات حديثة قائلاً:
“أنا اليوم، عندما يأتي إليّ دكتور جامعة أو سفير ويناديني بـ’جودة’ أو أي اسم من أدواري الفنية، لا أرد عليه وأتجاهله تماماً. في النهاية، أنا ممثل اسمي باسم ياخور، أبلغ من العمر 52 عاماً، وقدمت أكثر من 700 دور فني. من الطبيعي أن يُعرفني الناس من خلال أدواري، لكنني أتمنى أن يكون التعبير عن ذلك بطريقة لائقة ومحترمة.”
أشار ياخور إلى أنه يتقبل هذا السلوك من الأطفال، لأنهم يعبرون بعفوية عن إعجابهم، ولكنه ينزعج عندما يصدر من شخصيات يُفترض أنها تتمتع بمستوى ثقافي معين، مثل الأطباء أو السفراء. وأضاف: “التعامل معي بناءً على دور فني بدلاً من شخصيتي الحقيقية يعكس قلة وعي، ويزعجني كثيراً.”
ختم ياخور حديثه بالتأكيد على أهمية أن يراه الجمهور كفنان مستقل عن أدواره، معتبراً أن احترام الفن وأهله يبدأ من طريقة التعامل والتقدير الشخصي بعيداً عن الشخصيات التي يجسدها على الشاشة.