.jpg)
النفط هو أحد أهم الموارد الطبيعية وأكثرها تأثيرًا على الاقتصاد العالمي. يُعتبر النفط مصدرًا رئيسيًا للطاقة ويُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات، بما في ذلك النقل، والتصنيع، والكيمياء، والتدفئة. رغم التحديات التي تواجه النفط، فإنه سيظل مصدرًا أساسيًا للطاقة لفترة طويلة، خاصة في الدول النامية والصناعات الثقيلة.
في السياق، سجلت أسعار النفط ارتفاعًا اليوم الاثنين، إلى جانب أصول أخرى ذات مخاطر مرتفعة، بعد صدور بيانات أميركية أشارت إلى تباطؤ التضخم، مما عزز التوقعات باتجاه السياسات النقدية نحو مزيد من التيسير في العام المقبل، وهو ما يدعم النمو الاقتصادي العالمي والطلب عليه.
بحلول الساعة 01:41 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 26 سنتًا (0.4%) لتصل إلى 73.20 دولارًا للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 31 سنتًا (0.5%) لتصل إلى 69.77 دولارًا للبرميل.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة “آي جي”، إن الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك عقود الأسهم الأميركية الآجلة والنفط الخام، بدأت الأسبوع بشكل أكثر استقرارًا، مشيرًا إلى أن بيانات التضخم المنخفضة ساعدت في تخفيف المخاوف بعد قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المتعلقة بخفض أسعار الفائدة.
وأضاف سيكامور: “أعتقد أن إقرار مجلس الشيوخ الأميركي للتشريع الخاص بإنهاء الإغلاق الحكومي القصير خلال عطلة نهاية الأسبوع ساهم أيضًا في تعزيز الأسواق”.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت بأكثر من 2% الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالنمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط، بعدما أشار البنك المركزي الأميركي إلى الحذر بشأن المزيد من التيسير في السياسة النقدية. كما أظهرت أبحاث شركة سينوبك، أكبر شركة لتكرير النفط في آسيا، أن استهلاك الصين للنفط قد يصل إلى ذروته بحلول عام 2027، وهو ما أثر سلبًا على الأسعار.
وفيما يتعلق بالإمدادات الأوروبية، تراجعت المخاوف بعد تقارير أكدت إعادة تشغيل خط أنابيب دروجبا، الذي ينقل النفط من روسيا وكازاخستان إلى عدة دول أوروبية، بعد توقفه يوم الخميس بسبب مشكلات فنية في محطة ضخ روسية. يُذكر أن خط الأنابيب كان ينقل نحو 300 ألف برميل يوميًا قبل توقفه.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات شركة بيكر هيوز أن عدد منصات التنقيب عن النفط ارتفع بمقدار منصة واحدة الأسبوع الماضي ليصل إلى 483 منصة، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر.