#adsense

أوستن تايس على قيد الحياة بعد اختفائه في سوريا منذ 12 سنة

حجم الخط

لا تزال قضية اختفاء الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي فقد أثره في سوريا عام 2012، محط اهتمام عالمي مع مرور أكثر من عقد على اختفائه. رغم غياب الأدلة الملموسة على مكان وجوده، أكدت منظمة “هوستيج إيد وورلد وايد” الأميركية أنها تعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة حتى اليوم، مستندة إلى تصريحات رسمية وبيانات تشير إلى احتجازه. تايس، الجندي السابق والصحافي الذي كان يوثق الأحداث في دمشق خلال اندلاع الثورة السورية، أصبح رمزاً لمعاناة الصحافيين في مناطق النزاع. ومع التطورات الأخيرة في سوريا، وفتح بعض السجون من قبل الفصائل المسلحة، تجدد الأمل بإمكانية الإفراج عنه، وسط جهود مستمرة من الحكومة الأميركية رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، لتحديد مصيره وإنهاء هذه الأزمة الإنسانية.

كشفت منظمة “هوستيج إيد وورلد وايد” الأميركية، أنها تعتقد أن الصحافي أوستن تايس الذي اختفى في سوريا عام 2012 لا يزال على قيد الحياة، رغم أنها لم تقدم معلومات ملموسة عن مكان وجوده.

أوضح نزار زكا من منظمة “هوستيج إيد وورلد وايد” الأميركية: “لدينا بيانات تفيد بأن أوستن على قيد الحياة حتى كانون الثاني 2024، لكن رئيس الولايات المتحدة قال في آب إنه على قيد الحياة، ونحن متأكدون من أنه على قيد الحياة اليوم”، وفق ما نقلت وكالة “فرنس برس”.

اختفى عام 2012

يشار إلى أن تايس جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، وكان يعمل صحافيا بالقطعة حين اختطف في عام 2012 أثناء تغطيته للأحداث التي اندلعت ضد الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.

وكان عمره 31 عاما حينذاك. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه.

إلا أنه في آب الفائت، أحيت وزارة الخارجية الأميركية ذكرى مرور 12 عاما على اختطاف تايس.

قالت يومها: “نحن نعلم أن الحكومة السورية احتجزت أوستن، وقد عرضنا مرارا وتكرارا إيجاد طريقة لإعادته إلى الوطن”.

بينما لم تعترف الحكومة السورية باحتجاز تايس ولم تقدم أي دليل على أنه على قيد الحياة كل هذه السنوات، إلا أن تقدم الفصائل المسلحة خلال الأيام الماضية، وفتحها السجون في حلب وحماة قد أعاد للأذهان قضية الصحافي الأميركي.

على الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (سوريا وأميركا)، تواصلت الحكومة الأميركية مع المسؤولين السوريين في السنوات القليلة الماضية بشأن قضية تايس، بما في ذلك زيارة المسؤول الأعلى بوزارة الخارجية لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، إلى دمشق من دون جدوى.

إلا أن التطورات الأخيرة في سوريا فتحت باب الأمل بفرصة جديدة للإفراج المحتمل عن تايس، وسط مخاوف من أن تزيد من تعقيدها.

 

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل