Site icon Lebanese Forces Official Website

“التقدم بطيء”.. ونتنياهو متفائل حول اتفاق غزة

"التقدم بطيء".. ونتنياهو متفائل حول اتفاق غزة

اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة هو موضوع متجدد وشائك في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، يتضمن ترتيبات تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين الأطراف المتصارعة، وخاصة بين إسرائيل وحركة حماس، التي تسيطر على القطاع. من هنا، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تفاؤلاً حذرًا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع حركة حماس، مشيرًا إلى تحقيق “بعض التقدم”. ومع ذلك، نفت مصادر إسرائيلية أخرى صحة هذه المؤشرات، مشككة في قرب التوصل إلى أي صفقة.

صرّح مصدر إسرائيلي مطلع أن التقديرات الحالية تشير إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام في غزة، مؤكدًا أن التقدم المحرز حتى الآن لا يزال أقل من التوقعات. وأضاف المصدر أن المفاوضات لم تحقق أي اختراق حقيقي، متوقعًا أن حماس لن توافق على اتفاق جزئي لا يشمل وقف الحرب، وفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت.

من جهتها، أفادت مصادر إسرائيلية أخرى بأن المفاوضات في غزة تحتاج إلى مزيد من الوقت، مشيرة إلى أن سد الفجوات القائمة يعتمد بشكل كبير على قرارات القيادة السياسية في تل أبيب، بحسب صحيفة هآرتس.

تصريحات نتنياهو
وكان نتنياهو قد أعلن، يوم الاثنين، أمام الكنيست، عن إحراز “بعض التقدم” في المفاوضات، قائلاً: “لا يمكننا الكشف عن كل ما يجري، لكنني أقول بحذر إنه تم تحقيق بعض التقدم، وسنواصل العمل حتى نعيدهم جميعًا”، في إشارة إلى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023.

جهود الوساطة
تصريحات نتنياهو جاءت بعد يومين من إعلان مشترك نادر لثلاثة فصائل فلسطينية، أشاروا فيه إلى أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى أصبح “أقرب من أي وقت مضى”. كما تزامنت مع محادثات غير مباشرة جرت مؤخرًا في الدوحة بوساطة قطرية، مصرية، وأميركية، مما عزز الآمال بإمكانية الوصول إلى اتفاق.

التحديات القائمة
رغم ذلك، لم يُعلن أي تقدم ملموس حتى الآن، حيث لا تزال هناك عقبات، من بينها الخلاف على عدد الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم وهوياتهم، إضافة إلى القضايا المتعلقة بالسيطرة العسكرية الإسرائيلية على غزة.

 

 

Exit mobile version