#dfp #adsense

“اليونيفيل”: قلقون إزاء استمرار تدمير القوات الإسرائيلية المناطق السكنية جنوباً

حجم الخط

"اليونيفيل": قلقون إزاء استمرار تدمير القوات الإسرائيلية المناطق السكنية جنوباً

شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية خلال عام 2024 تصاعدًا ملحوظًا في التوترات والاشتباكات بين “الحزب” والجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة في المنطقة. وعلى وقع اقتراب موعد انتهاء قرار تنفيذ وقف إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و”الحزب”، أبدت قوات “اليونيفيل” قلقها إزاء استمرار التدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان، وهذا يشكل انتهاكاً للقرار 1701، كما أعلنت أن جنوب “اليونيفيل” يواصلون المهام المنوطة بهم، بما في ذلك رصد الانتهاكات للقرار 1701 وإبلاغ مجلس الأمن عنها.

أكدت قيادة “اليونيفيل” في بيان أن “أي أعمال تهدد وقف الأعمال العدائية الهشّ يجب أن تتوقف”.

أضاف البيان:”لقد أكّد كل من إسرائيل ولبنان التزامهما التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ولمعالجة القضايا العالقة، فإن الطرفين مدعوان الى الاستفادة من الآلية التي أنشئت حديثاً على النحو المتفق عليه في التفاهم.تستمر اليونيفيل في حثّ الجيش الإسرائيلي على الانسحاب في الوقت المحدد ونشر القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان والتنفيذ الكامل للقرار 1701 كمسار شامل نحو السلام”.

تابع: “إن اليونيفيل تعمل بشكل وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية بينما تقوم بتسريع جهود التجنيد وإعادة نشر القوات إلى الجنوب. إن البعثة مستعدة للقيام بدورها في دعم البلدين في الوفاء بالتزاماتهما وفي مراقبة التقدّم، يشمل ذلك ضمان خلو المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني من أي أفراد مسلحين أو أصول أو أسلحة غير تلك التابعة لحكومة لبنان واليونيفيل، فضلاً عن احترام الخط الأزرق”.

ختم: “هناك قلق إزاء استمرار التدمير الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في المناطق السكنية والأراضي الزراعية وشبكات الطرق في جنوب لبنان، وهذا يشكل انتهاكاً للقرار 1701. وسوف يواصل جنود حفظ السلام المهام المنوطة بهم، بما في ذلك رصد الانتهاكات للقرار 1701 وإبلاغ مجلس الأمن عنها”.

يذكر أنه في تشرين الأول 2024، اندلعت مواجهات عنيفة بين مقاتلي “الحزب” والجيش الإسرائيلي في مناطق مثل مركبا والعديسة جنوب لبنان. أفادت التقارير بمقتل 8 جنود إسرائيليين خلال هذه الاشتباكات.
استمر تبادل القصف الصاروخي بين الجانبين، حيث أطلق “الحزب” صواريخ نحو مناطق في شمال إسرائيل، وردت إسرائيل بقصف مدفعي وجوي على مواقع في لبنان.

أدت هذه العمليات العسكرية إلى نزوح آلاف المدنيين من المناطق الحدودية، وسقوط ضحايا في صفوف المدنيين نتيجة القصف المتبادل. كما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، مما زاد من معاناة السكان المحليين.

في تشرين الثاني 2024، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و”الحزب” بوساطة دولية، يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ونشر الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية خلال 60 يومًا.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل