.jpg)
في سلسلة منشورات تواصلية بمناسبة عيد الميلاد، ركز الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على قضايا وأفكار أثارها في الآونة الأخيرة، مثل ضم كندا، السيطرة على قناة بنما، وإعادة طرح فكرة شراء غرينلاند. أمضى ترامب يوم عيد الميلاد في كتابة حوالي ثلاثين منشورًا عبر منصته “تروث سوشيال”، وضمن تهانيه، خصّ “اليساريين المتطرفين المجانين” بالذكر، متهمًا إياهم بمحاولات مستمرة لإعاقة نظام المحاكم والانتخابات الأميركية، على حد تعبيره.
منشورات تحمل شعورًا بالاضطهاد السياسي
عكست منشورات ترامب نبرته المعتادة عن الاضطهاد السياسي، الذي يؤكد أنه ضحيته. كما تناولت منشوراته قضايا الانقسام السياسي في الولايات المتحدة، لا سيما بعد فوز الجمهوريين في انتخابات نوفمبر، حيث ركز على هذا الاستقطاب الحاد.
صور ورسائل ساخرة
نشر ترامب صورًا منها واحدة يظهر فيها كـ”رجل العام الوطني”، وأخرى يسخر فيها من الرئيس الأسبق باراك أوباما. كما تضمنت منشوراته إشادات بمقالاته وقراراته الوزارية، بالإضافة إلى شكاوى متكررة بشأن الرسوم المفروضة على السفن الأميركية التي تعبر قناة بنما.
كندا كولاية أميركية؟
كرر ترامب وصف رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو بـ”حاكم كندا”، ملمحًا إلى أن كندا يمكن أن تصبح “الولاية رقم 51” للولايات المتحدة، مما سيؤدي إلى انخفاض ضرائبها بأكثر من 60% وزيادة أعمالها الاقتصادية بشكل مضاعف، على حد قوله.
تهديدات بشأن قناة بنما
أعاد ترامب الحديث عن مطالبته بسيطرة الولايات المتحدة على قناة بنما، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”نفوذ صيني غير قانوني” على القناة، في الوقت الذي تدفع فيه واشنطن مليارات الدولارات لصيانتها دون أي نفوذ مباشر. وصرح ترامب بأنه عين كيفن مارينو كابريرا، مسؤولًا في مقاطعة ميامي ديد، سفيرًا لدى بنما، واصفًا إياه بأنه “مقاتل شرس لمبدأ أميركا أولاً”.
اتهامات للصين ونفي بنمي
اتهم ترامب جنودًا صينيين بالتحكم في قناة بنما بطرق “غير قانونية”، زاعمًا أنهم يضمنون استمرار دفع الولايات المتحدة مليارات الدولارات للصيانة. وفي المقابل، نفى رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو هذه الادعاءات، مؤكدًا أن الصين ليس لها أي دور في إدارة القناة، رغم أن شركة مقرها هونغ كونغ تدير ميناءين على مدخلي القناة منذ فترة طويلة.
رسائل مختلطة ومواقف مثيرة للجدل
يبدو أن منشورات ترامب استهدفت إعادة إثارة الجدل حول قضايا استراتيجية واقتصادية، في حين تحمل أيضًا نبرة سياسية ساخرة وتعزز مواقفه القومية، مثيرة ردود فعل متباينة على الساحة الدولية.