
خطفت كيت ميدلتون الأنظار في مشاركتها وزوجها الأمير وليام في احتفالات العائلة الملكية البريطانية بعيد الميلاد، وسط احتفاء من قبل الجمهور الموجود على جانبي الطريق في أثناء مسيرهم إلى كنيسة القديسة مريم المجدلية في مدينة ساندرينغهام. وارتدت ميدلتون معطفاً أخضر اللون نسقته مع قبعة ووشاح متطابقين، فضلاً عن قفازات وحذاء أسود. كما نسق أفراد عائلة ويلز ملابسهم بدرجات اللون الأزرق والأخضر، فيما تبادل الأطفال الثلاثة الألعاب والحلوى والزهور مع الحشد.
كيت ميدلتون تخطف الأنظار في مسيرة عيد الميلاد
حضر أمير وأميرة ويلز احتفال العائلة الملكية بعيد الميلاد في المدينة كما جرت العادة، برفقة أطفالهما الأمير جورج البالغ من العمر 11 عامًا، والأميرة شارلوت 9 أعوام، والأمير لويس 6 أعوام.
وارتدت ميدلتون التي خطفت الأنظار معطفاً أخضر اللون نسقته مع قبعة ووشاح متطابقين، فضلاً عن قفازات وحذاء أسود. كما نسق أفراد عائلة ويلز ملابسهم بدرجات اللون الأزرق والأخضر، فيما تبادل الأطفال الثلاثة الألعاب والحلوى والزهور مع الحشد.
من جهة ثانية، قاد الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا مسيرة عيد الميلاد وسط تصفيق حار من قبل الحشد الذي تجمهر لرؤيتهما على جانبي الطريق وهتافات تردد اسميهما، وكان برفقتهما العديد من أفراد الأسرة في أثناء توجههما إلى الكنيسة.
وبعد مرور الملك البالغ من العمر 76 عامًا والملكة كاميلا 77 عامًا، خرج الأمير إدوارد وصوفي دوقة إدنبرة وأبناؤهما، كما حضرت الأميرة آن وزوجها نائب الأدميرال السير تيموثي لورانس وأطفال ابنتها. وانضمت أيضًا الأميرة بياتريس وزوجها إدواردو مابيلي موزي، وابنه كريستوفر وولف إلى المسيرة الاحتفالية.
وكما هو متوقع غاب الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن المناسبة السنوية، وكذلك الأمير أندرو وزوجته السابقة سارة فيرغسون.
يذكر أنه تدرس العائلة الملكية البريطانية قرارًا مهمًا يتعلق بتعليم الأمير جورج، الذي يبلغ من العمر 11 عامًا، مع اقتراب انتهاء دراسته في مدرسة لامبروك الإعدادية في بيركشاير، التي التحق بها هو وأشقاؤه منذ انتقال العائلة إلى Adelaide Cottage.
بينما يرغب الأمير ويليام في أن يلتحق جورج بمدرسة إيتون الداخلية الشهيرة، التي تخرج منها بنفسه، تفضل كيت ميدلتون أن يدرس ابنها الأكبر في مدرسة مختلطة مثل كلية مارلبورو، حيث تلقت تعليمها مع أشقائها.
ووفق خبيرة العائلة المالكة كاتي نيكول، فإن كيت ترى أن بيئة المدارس المختلطة قد تكون أكثر دعمًا لجورج وشقيقته الأميرة شارلوت، وتساعدهم على البقاء معًا، خلافًا لبيئة إيتون الأكثر تقليدية والتي تراها “خانقة”.