#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: هل تنهار الهدنة؟

حجم الخط

الهدنة

مر على اتفاق وقف اطلاق النار ما يقارب الـ31 يوماً، ما يعني أننا في منتصف هدنة الـ60 يوماً، تلك الهدنة التي اوقفت الحرب في لبنان، وفرضت وقفاً للنار بشروط وافق عليها الطرفان “الحزب” وإسرائيل، ولكل منهما رأي مختلف في تفسير بنود الاتفاق، فاسرائيل تدعي بأنها لديها الحق بالتدخل عسكرياً عند أي خرق تراه من قبل “الحزب” الذي بدوره يرى أن الاتفاق يقتصر على جنوب الليطاني فقط، ووسط التجاذبات، أين أصبح الاتفاق وهل يتم تطبيقه بالشكل المطلوب؟

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يرى في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الاتفاق وعلى الرغم من الخروقات التي يتعرض لها من قبل الطرفين، فهو يُطبق وخصوصاً في جنوب الليطاني، ومن الواضح أن لجنة مراقبة وقف إطلاق النار تعمل جيداً، إضافة إلى الجيش اللبناني الذي يقوم بعلميات أمنية ويقوم بدوره على أكمل وجه.

يضيف كرم: “أما في شمال الليطاني، فهناك إجراءات تجري لضبط الأمور، كما أن الحدود الشمالية والشرقية، شاهدنا كيف أن الجيش اللبناني تسلّم مراكز فلسطينية كانت خارج سلطة الدولة على مدى الـ60 عاماً الماضية، وعملية تطبيق الاتفاق مستمرة، وفي فترة زمنية سيتم تحقيق ما تبقى من الاتفاق، ونتجه نحو تطبيق كامل البنود ومندرجاتها”.

على صعيد تسليم سلاح “الحزب” في شمال الليطاني، يقول كرم: “كبداية، يشير الاتفاق إلى ان عملية تسليم السلاح تبدأ من جنوب الليطاني، وتستمر بعدها لتصل إلى شماله، وهناك اتصالات ومباحثات تحصل مع قيادة الجيش من قبل “الحزب” لوضع اليد على مخازن السلاح في مراحل متتابعة، وتسليم تلك الأسلحة في شمال الليطاني”.

من جهة أخرى، هناك جهات معنية تخشى من عودة الحرب بعد انتهاء المهلة، خصوصاً أن التحضيرات الإسرائيلية تدل على ذلك، والخروقات التي تقوم بها إسرائيل تشير إلى أنها غير مقتنعة بالطريقة التي يتم فيها تطبيق الاتفاق، إضافة إلى أن “الحزب” لم يقم بدوره بعد بتنفيذ ما هو مطلوب منه، وهذا يضع الاتفاق برمته تحت خطر الانهيار، وهذا يعني بأننا عدنا إلى نقطة الصفر، وادخلنا لبنان مجدداً في الحرب نتيجة عدم الالتزام.

الجهات المعنية، والتي تعرب عن قلقها من انهيار الهدنة، تعتبر أن ما تحقق لغاية الآن ليس كافياً، أو غير كافٍ لإزالة خطر عدم عودة الحرب مجدداً، فنوايا إسرائيل واضحة، وهي تريد أن ترى “الحزب” منزوعاً للسلاح لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية وعدم تعرضها لأي هجوم أو عملية اقتحام من قبل “الحزب”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “لغاية الآن لم يُسلم الحزب أياً من مخازنه الكبيرة، وكل ما يحصل في جنوب الليطاني من عمليات، تقوم بها إسرائيل من دون إبلاغ أي طرف، وتبادر من تلقاء نفسها بضرب المخازن الكبيرة التي تعثر عليها، إضافة إلى تدمير وجرف الأراضي الزراعية التي لا تزال مستمرة، وتدمير الأحياء على طول الشريط الحدودي لجعل المنطقة غير قابلة للعيش، لأن إسرائيل تعتبر أن أي عودة للأهالي إلى الحدود هي عودة للحزب الذي لم يسلم سلاحه حتى الآن، وهذا لا تسمح به إسرائيل”.

تتابع المصادر: “من جهته، لا يزال الحزب يحاول تطبيق اتفاق وقف النار على طريقة عام 2006، أي تطبيق وفق ما يراه مناسباً، وتسليم شكلي لبعض الأسلحة المتوسطة والاحتفاظ بالأسلحة الثقيلة والصواريخ، ومن هنا فإن اللجنة التي تشرف على تطبيق الاتفاق تعمل جاهدة لعدم عودة الحرب”.

الجهات المعنية تشدد على ان أي تلكؤ من قبل الدولة اللبنانية في تنفيذ كامل بنود الاتفاق ومندرجاته، وتشدد على كلمة مندرجاته، سيعطي إسرائيل الذريعة الكافية لكي تعود إلى لبنان، وهذا ما تطمح إليه، العودة هذه المرة إلى كامل جنوب الليطاني والبقاء فيه إلى حين إبرام اتفاق جديد، وعدم الانسحاب إلا في حال تسليم سلاح “الحزب”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل