
في حوار صحفي مع مجلة “Esquire” الإسبانية، فتح داني كارفاخال، مدافع نادي ريال مدريد والمنتخب الإسباني، قلبه للحديث عن مشواره الكروي، تجربته مع الإصابة التي تعرض لها في الركبة، وتطلعاته للمستقبل. تحدث كارفاخال عن مراحل تعافيه، مشيراً إلى تحسنه التدريجي وأهدافه قصيرة المدى لتحقيق العودة القوية إلى الملاعب. كما استذكر لحظات مؤثرة في مسيرته، منها رسالة دعم من مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، التي وصفها بأنها خاصة جداً. وأكد كارفاخال احترامه لريال مدريد في حال قرر الرحيل، مشيراً إلى عدم رغبته في المنافسة ضد النادي الملكي داخل أوروبا، مما يسلط الضوء على ولائه لفريقه الحالي.
أجرى داني كارفاخال، مدافع نادي ريال مدريد الإسباني، حواراً صحافياً تحدث فيه عن العديد من الأمور المتعلقة بكرة القدم خلال الفترة الحالية، أثناء فترة تعافيه من الإصابة القوية في الركبة، التي تعرض لها في مباراة فريقه أمام فياريال في الدوري الإسباني خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
تحدث نجم ريال مدريد في تصريحات لمجلة “Esquire” الإسبانية، قائلاً: “الآن أمشي عملياً بدون عكازين، ويمكنني ممارسة التمارين الرياضية، وركوب الدراجة، وأكتسب درجات في الانثناء. إنها أهداف قصيرة، لكنني أحققها”.
أضاف: “أنا سعيد. يجب أن نعتبر هذا الأمر خطوة طويلة الأمد، ربما يمكن أن يُمدد مسيرتي لعدة سنوات”.
كشف مدافع الفريق الملكي عن تلقيه العديد من رسائل الدعم، ولكن كانت هناك رسالة واحدة فاجأته بسعادة كبيرة، قائلاً: “لقد كانت من دييغو سيميوني. إنه شخص يحب كرة القدم وأنا معجب به كثيراً، بصرف النظر عن المنافسة”.
تابع: “أعتقد أننا نتشارك رؤية مشاهدة هذه الرياضة بعاطفة كبيرة وأتذكر تلك الرسالة باعتبارها لحظة خاصة، وأنا ممتن كثيراً له”.
رفض كارفاخال الرد على أي نوع من الأسئلة المتعلقة بجائزة الكرة الذهبية التي توج بها زميله في المنتخب الإسباني، رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي، على حساب زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، قائلاً: “أي شيء سأقوله قد يُساء تفسيره. لا يمكنني إلا أن أقول، إذا لم أكن مخطئاً، أعتقد أنني الظهير الأيمن الذي حصل على أعلى مستوى في حفل الكرة الذهبية”.
بسؤاله عن اللحظة المفضلة له في عام 2024 بين تسجيله هدفاً في نهائي دوري أبطال أوروبا أو الفوز بكأس أمم أوروبا، رد قائلاً: “التسجيل في نهائي دوري أبطال أوروبا هو شيء فريد من نوعه، سيبقى في سجلات التاريخ، تسجيل هدف بضربة رأسية في ركلة ركنية، دون أن أكون لاعباً طويل القامة، كانت تلك لحظة خاصة جداً بالنسبة لي، وأعتقد أنها تعادل الفوز ببطولة أوروبا. بالنسبة لي، يعدّ اللعب مع المنتخب الوطني والدفاع عن بلدك مصدر فخر كبير وتحقيق لقب عظيم لإسبانيا كان لا يصدق”.
أما بالنسبة لمستقبله، فأوضح أنه ليس لديه مشكلة في أن يسير على خطى عديله، مهاجم ريال مدريد السابق خوسيلو، لاعب الغرافة القطري الحالي، في حال رحيله عن ريال مدريد، قال: “لن يبدو الأمر جنونياً بالنسبة لي. لقد قلت بالفعل إذا غادرت ريال مدريد، فلن ألعب في أوروبا، ولن أنافس النادي سواء في دوري أبطال أوروبا أو في إسبانيا”.