.jpg)
ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية يوم الأحد أن تنفيذ حملة عسكرية ضد جماعة الحوثي أو الحوثيين في اليمن سيواجه تحديات كبيرة، من أبرزها أن قادة الجماعة يختبئون في أنفاق يصعب الوصول إليها، خصوصاً أن الحوثيين يتمتعون بتقدم تكنولوجي يفوق التوقعات، كما أن لدى إيران الدور الأساسي في دعمهم وتطوير قدراتهم العسكرية.
وبحسب ما نقل موقع “والا” الإسرائيلي، فإن أي عملية عسكرية لا تشمل تحالفًا دوليًا ستكون طويلة الأمد. وأكدت المصادر أنه في اجتماعات مغلقة لمسؤولين أمنيين إسرائيليين، تم الإقرار بأن مثل هذه العملية ستتطلب وقتًا أطول من المتوقع، إلى جانب الحاجة لجمع معلومات استخباراتية دقيقة لاستهداف مواقع بعيدة جغرافيًا عن إسرائيل، على عكس الجبهات القريبة.
ضرورة تحالف دولي وتوسيع الأهداف
من المتوقع أن يناقش المسؤولون السياسيون في إسرائيل سبل توسيع التحالف الدولي، الذي يمكن أن يساهم في تقويض قدرات الحوثيين. وتشمل الخطط توسيع قائمة الأهداف العسكرية لتشمل البنى التحتية الحساسة للجماعة وقادتها البارزين.
ضربات سابقة ومواجهات متصاعدة
في الآونة الأخيرة، استهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع حيوية للحوثيين، أبرزها مطار صنعاء وميناء الحديدة، بالإضافة إلى مواقع مخفية داخل الكهوف تُستخدم لتخزين الأسلحة ومنظومات إطلاق الصواريخ.
من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي يوم السبت عن تنفيذ هجوم على قاعدة عسكرية إسرائيلية بصاروخ باليستي متطور أطلقت عليه اسم “فلسطين 2”. وأكدت الجماعة أن الهجوم استهدف قاعدة “نيفاتيم الجوية” في منطقة النقب المحتلة.
تصعيد غير مسبوق
شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا كبيرًا بين إسرائيل وجماعة الحوثي، حيث دخلت إسرائيل في مواجهات عسكرية مباشرة، وهي خطوة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية والتكنولوجية للجماعة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن الحملة العسكرية المرتقبة تهدف إلى إلحاق ضرر كبير بمنظومة الحوثيين العسكرية والتكنولوجية.
تهديد متزايد لأنظمة الدفاع الإسرائيلية
وفقًا لتقارير صحيفة “واشنطن بوست”، أصبحت الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الحوثية تشكل تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
كما وأنه أشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الحوثيين يتمتعون بتقدم تكنولوجي يفوق التوقعات، مشددًا على الدور الأساسي لإيران في دعمهم وتطوير قدراتهم العسكرية.