.jpg)
اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض في تصريح له ان تذاكي الميليشيا ومحاولاتها الإلتفاف على القرارات الدولية 1559 و1690 و1701 في ظلّ الكمّاشة الدولية لن تثمر إنعاشا فوضعية المنظمات المسلحة المُشَغّلة من إيران باتت كالرجل المريض وما حققته الميليشيا من حرب الإسناد أنها أعادت الجنوب إلى ما قبل مرحلة 2000 ناهيك عن الخسائر الهائلة.. الدعوة موجهة لهؤلاء كي يعيدوا قراءة الأولويات ضمن منطوق الدستور والقبول بشروط ومواصفات الدولة والإقرار بأن الجيش والقوى المسلحة الشرعية وحدها تحمي أما في حال الاستمرار بالمكابرة فهذا سيودي بهم إلى الإنتحار الحتمي.. لذا عقلنوا خياراتكم ولبننوا انتماءكم للجمهورية اللبنانية فهذه هي خشبة خلاصكم الأكيدة