.jpg)
حال إلانكار الذي يعيشها “الحزب”، يبدو أنها ستؤثر سلباً على لبنان من جديد، فالمخاوف كبيرة من عودة الحرب خصوصا ان الاعمال الحربية ارتفعت أسهمها في الفترة الراهنة وإسرائيل التي تخرق الاتفاق يومياً، باتت تشعر بعدم جدّية في تطبيق قرار وقف النار، وهي تقوم بتطبيقه على طريقتها، ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى عودة موجة العنف مع دخولنا العام الجديد وانتهاء فترة الـ60 يوماً من دون التطبيق الكامل للبنود خصوصاً في جنوب الليطاني.
وفقاً للمعطيات، فإن إسرائيل لا تزال في فترة التجربة، وهي أعطت 60 يوماً بمثابة اختبار للنوايا في لبنان، ولإظهار مدى جدية الحكومة في تطبيق ما وافقت عليه من خلال التوقيع على قرار اتفاق وقف اطلاق النار، لكن يبدو أنه حتى الآن، مسار التطبيق بطيء جداً، وبحسب المعطيات التي ينقلها سفراء ودبلوماسيون، فإن وتيرة التطبيق غير فعالة بالمعنى الذي يبنى عليه أو يشجع على تمديد فترة الهدنة، لأن “الحزب: لا يزال يتواجد في جنوب الليطاني وان كان بشكل غير ظاهر، لكنه تحت المراقبة اللصيقة من قبل إسرائيل، وهي تقوم بضرب أي تحرك مشبوه من قبل “الحزب”.
المعطيات الواردة عبر موقع القوات اللبنانية، تشير إلى ان المخاوف جدّية، وزيارة الموفد الأميركي أموس هوكشتاين في احد جوانبها واهدافها، هي لحث المسؤولين على التطبيق وتسريع وتيرة التنفيذ لتجنيب لبنان موجة جديدة ربما ستكون أكثر عنفاً من التي سبقتها، وإبعاد اندلاع الحرب مرة أخرى، وسيكون هوكشتاين واضحاً من حيث أنه مع انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن ودخول الرئيس المنتخب دونالد ترمب البيت الأبيض، ستكون المعادلة مختلفة، وإسرائيل لن تنتظر كثيراً لإجراء تقييمها النهائي في لبنان، وأي تلكؤ سيدفعها حكماً للقيام بضربات قوية تساهم في تنفيذ كامل مندرجات القرار 1701، أو ربما تحديثه تحت النيران.
بحسب المعطيات، الرئيس الاميركي ترمب يريد الدخول إلى البيت الأبيض بحلة جديدة خصوصا في ما يتعلق بالشرق الأوسط وخصوصاً لبنان، فهو يريد انهاء ملف السلاح غير الشرعي في لبنان بأقصى سرعة، وإحلال السلام والمضي قدماً بالملفات الكبيرة الذي تنتظره.