Site icon Lebanese Forces Official Website

أكبر قافلة للتحالف الدولي تدخل سوريا آتية من العراق

تشهد شمال شرق سوريا تصعيدًا عسكريًا متزايدًا مع استمرار المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، والفصائل المسلحة الموالية لتركيا. في ظل هذا التوتر، عزز التحالف الدولي بقيادة واشنطن وجوده في المنطقة بإرسال أكبر قافلة عسكرية للتحالف الدولي منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد. فقد دخلت قافلة مكونة من 60 شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات اللوجستية إلى سوريا عبر معبر الوليد مع إقليم كردستان العراق، متجهة إلى قواعد التحالف في الحسكة ودير الزور.

تزامن هذا التحرك مع انتشار واسع للقوات الأميركية في مناطق دير الزور والرقة وكوباني (عين العرب)، وسط تحذيرات من واشنطن بشأن استغلال تنظيم داعش للوضع الراهن لتنفيذ عمليات إرهابية. في الوقت نفسه، توجهت الإدارة الأميركية برسائل دبلوماسية لثني تركيا عن مهاجمة “قسد”، بينما أصرت أنقرة على ضرورة نزع سلاح القوات الكردية. في هذا السياق، يبدو المشهد السوري مهيأ لمزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

بينما تتواصل المواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة أميركياً، والفصائل المسلحة الموالية لتركيا في شمال شرق سوريا منذ شهر، دفع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمزيد من التعزيزات العسكرية.

فقد أفادت العربية/الحدث، اليوم الاثنين، أن أكبر قافلة للتحالف منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد دخلت الأراضي السورية من معبر الوليد مع إقليم كردستان العراق.

الحسكة ودير الزور

كما أضاف أن القافلة تضمنت 60 شاحنة تحمل أسلحة وذخائر ومعدات لوجستية اتجهت نحو قواعد التحالف في محافظتي الحسكة ودير الزور.

أوضح أن عدد القوافل بلغ منذ سقوط الأسد حتى الآن 6، ضمت نحو 210 شاحنات.

إلى ذلك، أشار إلى أن تلك التعزيزات تزامنت مع تحرك واسع للمدرعات والجنود الأميركيين في دير الزور والرقة وكوباني (عين العرب).

كانت الإدراة الأميركية التي التقى ممثلون عنها قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، في دمشق، حذرت مرارا خلال الأيام الماضية من احتمال استغلال داعش للتغييرات التي شهدتها سوريا، وسقوط الأسد من أجل محاولة تنفيذ عمليات إرهابية.

كما وجهت واشنطن رسائل ناعمة إلى تركيا لعدم مهاجمة “قسد” التي دعمتها على مدى السنوات الماضية، إلا أن أنقرة أكدت أن لا خيار أمام القوات الكردية إلا إلقاء السلاح.​

Exit mobile version